ترامب: إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً بأي شكل من الأشكال

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً «بأي شكل أو صورة أو طريقة».

وأوضح ترامب في منشور على منصته «تروث سوشيال» أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي كان وسيظل «الهدف الأول» للولايات المتحدة.

إيران تحمل الولايات المتحدة مسؤولية تلوث مياه الخليج

وفي سياق منفصل، حملت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الاثنين، الوجود العسكري الأميركي في المنطقة مسؤولية التلوث الذي طال مياه الخليج، بعد الإبلاغ عن عدة تسربات نفطية.

وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي إن الأضرار البيئية ناجمة عن الوجود العسكري الأميركي والحروب التي خاضتها الولايات المتحدة في المنطقة خلال العقود الخمسة الماضية.

وأضاف أن الأضرار التي لحقت ببيئة الخليج العربي وخليج عُمان لا ترتبط بهذه الحرب وحدها، داعياً إلى تحميل الولايات المتحدة المسؤولية، وقدّر قيمة الأضرار بـ**«تريليونات الدولارات»**.

وكانت إيران قد طالبت الأسبوع الماضي بتعويضات بعد وصول بقعة نفطية في مضيق هرمز إلى جزيرة قشم، ما أثر على الشواطئ وغابة من أشجار القرم ذات الحساسية البيئية.

وقال بقائي إن أدلة أولية أشارت في ذلك الوقت إلى أن ناقلة بضائع أجنبية كانت مصدر التسرب، قبل أن تعلن السلطات الإيرانية لاحقاً أنه جرى تنظيفه بالكامل.

كما أفادت وسائل إعلام رسمية عُمانية في وقت سابق بوصول بقعة نفطية من ناقلة جنحت قبالة سواحل عُمان إلى الساحل. ووجد تحقيق أجرته وكالة فرانس برس أن السفينة ظلت عالقة لأسابيع قرب جزيرة القبيلية العُمانية بعد تعرضها لأضرار نتيجة انفجارات.

إيران تنفي وجود مهلة 60 يوماً في مذكرة إسلام آباد

وفيما يتعلق بـمذكرة تفاهم إسلام آباد، قال بقائي إنه لا يوجد في المذكرة ما يسمى «مهلة 60 يوماً».

وأوضح أن المذكرة نصت فقط على فترة مدتها 60 يوماً لإجراء مناقشات بشأن رفع العقوبات والملف النووي، مع إمكانية تمديد هذه الفترة في حال عدم التوصل إلى نتيجة.

واتهم بقائي الولايات المتحدة بوقف المحادثات من خلال «انتهاكها الصارخ للمذكرة».

وبشأن مصير ثلاثة طيارين عسكريين إيرانيين فُقدوا منذ عملية جرت في قطر في مارس، قال بقائي إنه طالما ظل مصيرهم مجهولاً، فمن المفترض أنهم أُسروا، مؤكداً أن الاتصالات الدبلوماسية مع قطر لا تتعارض مع مواصلة الجهود لمعرفة مصيرهم.

كما نفى ما تردد عن عقد اجتماع سري بين إيران والولايات المتحدة في أربيل، واصفاً التقرير بأنه «مختلق»، كما نفى وجود قناة اتصال بين الحرس الثوري الإيراني والولايات المتحدة عبر إقليم كردستان، واعتبر الحديث عنها جزءاً من حرب نفسية وإعلامية تهدف إلى إثارة الخلاف داخل دوائر صنع القرار الإيراني.

إيران تعلن «انتصاراً عسكرياً وسياسياً»

من جهته، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن ترامب ينبغي أن يهتم بتأمين سلامته بدلاً من إطلاق ما وصفها بـ**«التهديدات المتواصلة»** بشأن مضيق هرمز.

وفي تطور منفصل، أعلن رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف يوم الاثنين أن إيران حققت انتصاراً عسكرياً وسياسياً في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال قاليباف، الذي أكد أنه مطلع على تفاصيل الحرب، إن إيران «انتصرت في الحرب بالمعنى الحرفي للكلمة».

وأوضح أنه لا يقصد أن إيران دمرت الجيشين الأميركي والإسرائيلي، بل إن الولايات المتحدة وإسرائيل هاجمتا إيران بأهداف واضحة ومعلنة، بلغت تسعة أهداف رسمية ومكتوبة، لكنه أكد أنهما فشلتا في تحقيق أي من هذه الأهداف على أي مستوى.