نفى مسؤول عسكري إيراني، الأربعاء، أي صلة لطهران بالمقذوفات التي أُطلقت من الأراضي العراقية باتجاه السعودية، رافضًا الاتهامات التي تحمل إيران مسؤولية الهجمات الأخيرة على المملكة.
وقال المسؤول، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، إن تحميل إيران مسؤولية الهجمات التي تستهدف المصالح الأميركية في المنطقة «خطأ جسيم نابع من الجهل بحقائق الأوضاع الإقليمية».
وأكد المسؤول «رفضه القاطع لأي ادعاءات تربط المقذوفات التي أُطلقت من دول أخرى باتجاه أهداف داخل السعودية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وجاءت هذه التصريحات بعدما أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت عددًا من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية، مؤكدة أنها أُطلقت من الأراضي العراقية بواسطة جماعات مدعومة من إيران.
وفي أعقاب ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن القوات الأميركية والسعودية نفذت ضربات دقيقة مشتركة استهدفت مواقع لجماعات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بهجمات على القوات الأميركية ومنشآت الطاقة السعودية.
وأكدت السعودية أن الضربات جاءت في إطار الدفاع عن النفس، استنادًا إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، محذرة من أنها ستتخذ إجراءات عسكرية إضافية إذا نفذت الجماعات المدعومة من إيران هجمات جديدة ضد المملكة.
من جانبها، أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين جراء الغارات الأميركية-السعودية التي استهدفت مقارها في محافظات بغداد وواسط ونينوى والبصرة وكركوك وكربلاء وديالى، وأسفرت عن أضرار واسعة في المقرات والآليات والمعدات العسكرية.



