استُشهد أحد أفراد قوة النخبة (Elite Force)، فيما قُتل خمسة إرهابيين خلال عملية مشتركة نفذتها الشرطة وإدارة مكافحة الإرهاب (CTD) في منطقة ماتا التابعة لمدينة سوات بإقليم خيبر بختونخوا، وفق ما أعلن المفتش العام لشرطة الإقليم ذو الفقار حميد.
وقال حميد، خلال مؤتمر صحفي في بيشاور، إن الأجهزة الأمنية تلقت معلومات استخباراتية مسبقة عن تسلل الإرهابيين إلى المنطقة من أفغانستان، مشيرًا إلى أن عناصر أفغانية ترافق المجموعات المسلحة التي تدخل تلك المناطق.
وفي معرض حديثه عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف منطقة تانك مؤخرًا، أوضح أن الانفجار نُفذ باستخدام ما بين 1200 و1400 كيلوغرام من المتفجرات.
وأشار إلى أن الهجوم الذي وقع في 23 يوليو وأسفر عن استشهاد 15 عنصرًا أمنيًا ومسؤول حكومي نفذه مسلحون ينتمون إلى ما تسميه الدولة الباكستانية «فتنة الخوارج».
وأضاف أن التحقيقات أظهرت أن الإرهابيين الأربعة الذين قُتلوا في هجوم تانك يحملون الجنسية الأفغانية، مؤكدًا أنه لم يثبت حتى الآن أن أيًا منهم باكستاني.
كما قال إن أسلوب تنفيذ الهجوم على مدرسة في ديرة إسماعيل خان يشبه الهجوم الانتحاري في تانك، مضيفًا أن الأسلحة والتقنيات التي خلفها حلف شمال الأطلسي (الناتو) تُستخدم في مناطق جنوب الإقليم، وأن الجماعات المسلحة لا يمكنها الحصول عليها دون دعم من الحكومة الأفغانية، بحسب قوله.
وفي عملية سوات، أفادت مصادر أمنية بأن أربعة إرهابيين تحصنوا داخل منزل واستخدموا أفراد الأسرة دروعًا بشرية، ما صعّب مهمة القوات الأمنية، قبل أن تتمكن من السيطرة على موقع استراتيجي بعد اشتباكات مع المسلحين.
وتستخدم السلطات الباكستانية مصطلح «فتنة الخوارج» للإشارة إلى عناصر حركة تحريك طالبان باكستان المحظورة.



