أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي مع الولايات المتحدة لن تبدأ إذا استمرت التهديدات والضغوط ضد إيران.
وقال عراقجي إن البند 13 من مذكرة التفاهم واضح في هذا الشأن، موضحًا أنه لن يتم إطلاق مفاوضات رسمية حول الاتفاق النهائي ما دام أي طرف ينتهج سياسة التهديد.
ودعا الأطراف المعنية إلى الالتزام بتعهداتها واحترام التوقيعات وتنفيذ جميع بنود الاتفاق بالكامل.
وشدد على أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة الإيرانية لن ترضخ لأي تهديد أو ضغط، مؤكدًا أن إيران لن تساوم على مصالحها الوطنية أو سيادتها أو أمنها.
كما أشار إلى مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، قائلًا إن مشاركة ملايين الإيرانيين عكست وحدة الشعب وتمسكه بمبادئه وإرث قيادته.
ويأتي تصريح عراقجي في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن بشأن اتفاق محتمل وأمن المنطقة، وسط استمرار أزمة الثقة بين الجانبين.



