قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن المستثمرين الأتراك أبدوا اهتماماً كبيراً بالاستثمار في باكستان، مؤكداً أن التعاون الثنائي والاستثمارات والعلاقات الأخوية بين باكستان وتركيا ستزداد قوة في مختلف المجالات.
وخلال اجتماع مجلس الوزراء الاتحادي، أطلع شهباز الوزراء على نتائج زيارته إلى تركيا، موضحاً أنه شارك في مؤتمر للأعمال عقب حضوره مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي في طهران، حيث قدّم تعازي باكستان حكومةً وشعباً.
وأشار إلى أن مؤتمر الأعمال شهد مشاركة واسعة من المستثمرين الأتراك، الذين تلقوا إحاطات حول فرص الاستثمار في قطاعات الطاقة، والخصخصة، وخطوط نقل الكهرباء، والتعدين والمعادن، وغيرها من القطاعات الحيوية، مؤكداً أنهم أبدوا اهتماماً كبيراً بالاستثمار في باكستان.
وأضاف رئيس الوزراء أنه عقد لقاءات مع كبرى المجموعات التجارية التركية، ودعاها إلى توسيع استثماراتها في مجالات الطاقة، والتعدين، والبنية التحتية، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأكد أن البلدين عملا بجد لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، معرباً عن ثقته بأن هذه الجهود ستؤتي ثمارها وستسهم في توطيد العلاقات الأخوية بين باكستان وتركيا.
كما وصف لقاءه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه كان مثمراً وبنّاءً، وسيسهم في توسيع آفاق التعاون بين البلدين.
وفي مستهل الاجتماع، أعرب شهباز شريف عن حزنه لاستشهاد ضابط سلاح الجو الباكستاني، الكابتن عاصم طارق، أثناء إنقاذ امرأة في إسلام آباد، مؤكداً أن المشتبه به أُلقي القبض عليه وسيُقدَّم إلى العدالة لينال العقوبة المناسبة.
وأشاد رئيس الوزراء كذلك بقوات الأمن بعد مقتل 15 مسلحاً في بلوشستان، فيما دعا مجلس الوزراء بالرحمة للشهداء وعلو درجاتهم.



