استشهد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في الهجوم الذي استهدف مقر إقامته الرسمي في طهران، كما أفادت التقارير باستشهاد زوجة نجله وابنته وأحد أحفاده على الأقل.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مراسم تشييع خامنئي ستقام في 9 يوليو بمدينة مشهد، مسقط رأسه، بعد ثلاثة أيام من مراسم العزاء في طهران، يليها يوم آخر في مدينة قم.
وتولى نجله مجتبى علي خامنئي، الذي نجا من الهجوم رغم إصابته وفق التقارير، منصب المرشد الأعلى، لكنه لم يظهر علناً حتى الآن.
ومن المتوقع أن يتوجه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى إيران للمشاركة في مراسم التشييع، قبل أن يزور تركيا، التي كانت من الدول الداعمة للجهود الباكستانية الهادفة إلى إنهاء الحرب على إيران.
وشهدت العلاقات بين باكستان وإيران تحسناً ملحوظاً بعد أن لعبت إسلام آباد دوراً رئيسياً في الوساطة لوقف الحرب، حيث نجحت الحكومة الباكستانية في جمع الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات.
كما أشادت كل من واشنطن وطهران مراراً بالدور الباكستاني في التوصل إلى وقف إطلاق النار، خاصة بعد اللقاء الذي جمع كبار مسؤولي البلدين في إسلام آباد خلال أبريل، وهو الأول من نوعه منذ عقود.



