قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر سيتوجهان إلى الدوحة للاجتماع مع الوسطاء القطريين بشأن المفاوضات الأميركية الإيرانية، مؤكداً أنه لن يُعقد أي اجتماع رفيع المستوى بين واشنطن وطهران.
وأوضح المتحدث أن الأموال الإيرانية المجمدة البالغة 6 مليارات دولار لم تُحوَّل إلى إيران، إذ لا تزال خاضعة لاتفاق عام 2023 ومخصصة لشراء السلع الإنسانية.
وأضاف أن قطر تنسق مع سلطنة عُمان بشأن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة، وأن خط الاتصال المباشر الخاص بخفض التصعيد في المضيق استُخدم خلال الأيام الماضية لاحتواء التوترات.
من جانبه، أكد وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي أن المسؤولية الأساسية عن إزالة الألغام في مضيق هرمز تقع على عاتق إيران وفقاً للتفاهم الأميركي الإيراني، معرباً عن استعداد بلاده للمساهمة في أي جهود إقليمية أو دولية إذا طُلب منها ذلك.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن اجتماع الدوحة “قد يكون مهماً وربما لا”، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
في المقابل، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه لا توجد أي مفاوضات أو اجتماعات مقررة مع الجانب الأميركي خلال الأيام المقبلة، رغم وجود وفد فني إيراني في قطر، معتبراً أن زيارته لا ترتبط بالوفد الأميركي.
ويأتي هذا التباين في المواقف في ظل استمرار هشاشة مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، والتي هدفت إلى وقف التصعيد وفتح المجال أمام مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني وأمن مضيق هرمز.
كما شدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي على أن مضيق هرمز جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية الإيرانية، وإدارته تقع حصراً بيد الجمهورية الإسلامية.
وفي السياق ذاته، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الفرنسي جان نويل بارو هاتفياً تنفيذ التفاهم الأميركي الإيراني، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية.



