نحن ممتنون لباكستان.. لقاء بين نائب الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء والمشير عاصم منير

التقى نائب الرئيس الأميركي رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير الميداني عاصم منير، بحضور المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وبحسب مصادر، تتواصل في بلدة بورغنشتوك السويسرية المفاوضات التقنية بين الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة شخصيات دولية وإقليمية مختلفة.

ويحضر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف هذه المباحثات في إطار المسار التفاوضي، كما يشارك المشير الميداني عاصم منير ضمن الوفد الباكستاني.

ويضم الوفد الأميركي نائب الرئيس الأميركي، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، فيما يترأس الوفد الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وخلال اللقاء في بورغنشتوك، صافح أعضاء الوفد الأميركي رئيس الوزراء الباكستاني والمشير الميداني عاصم منير بحرارة، وتبادل الجانبان الأحاديث الودية والابتسامات في أجواء إيجابية.

وفي هذه المناسبة، أشاد نائب الرئيس الأميركي بالدور الدبلوماسي الذي تؤديه باكستان، وقال: «نحن نحب باكستان ونشكرها على كل ما قامت به».

وتشير التقارير إلى أن باكستان وقطر تؤديان دور الوساطة بين واشنطن وطهران، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى تعزيز الثقة بين الطرفين والتوصل إلى وقف محتمل لإطلاق النار. ويرى مراقبون أن نجاح هذه الجهود قد يمثل إنجازاً دبلوماسياً بارزاً في المنطقة.

وتأتي هذه المفاوضات استكمالاً لتوقيع مذكرة التفاهم في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تستضيف بورغنشتوك اليوم 21 يونيو جولة من المحادثات التقنية بين الجانبين.

ويرافق رئيس الوزراء الباكستاني كل من وزير الإعلام والبث عطا الله تارار، والمساعد الخاص طارق فاطمي.

ويشارك الوفد الباكستاني في المحادثات بصفته وسيطاً ومضيفاً، لتسهيل تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران.

وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد أعلنت في وقت سابق أن هذه المفاوضات التقنية تُعقد بوساطة باكستانية، بهدف دفع مسار التفاهمات المتفق عليها قدماً وتحويل التقدم الدبلوماسي بين البلدين إلى خطوات عملية.

ويضم الوفد الإيراني أيضاً محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، ونائب الشؤون الدولية في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي علي باقري، إلى جانب نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، والمتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، ونائب وزير النفط حميد بورد، وعدد من كبار المسؤولين الاقتصاديين والأمنيين.

أما الجانب الأميركي، فيضم بالإضافة إلى نائب الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اللذين وصلا إلى سويسرا للمشاركة في المباحثات الجارية.