أشاد ترامب مجدداً برئيس الوزراء شهباز شريف ورئيس هيئة الأركان العامة عاصم منير، مع نسب الفضل لدور باكستان في اتفاق السلام

أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً بدور باكستان في التوصل إلى اتفاق السلام مع إيران، مؤكداً أنها “ساهمت بشكل كبير” في تأمين هذا الاتفاق الذي دخل حيّز التنفيذ هذا الأسبوع بعد أسابيع من محادثات بوساطة باكستانية.

وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس” الأمريكي، قال ترامب إن القادة الباكستانيين استفادوا من معرفتهم العميقة بالجانب الإيراني، ولعبوا دوراً مهماً في عملية تفاوض معقدة تطلبت قرارات صعبة من الطرفين.

وأضاف: “لكنهم ساعدونا فعلاً في هذا الاتفاق. كانوا يعرفون الإيرانيين، ويعرفون الأشخاص، وكانوا جيدين”.

وعند سؤاله عن زعماء العالم الأكثر تأثيراً، قال ترامب إن هناك أنواعاً مختلفة من القادة، مشيراً إلى الرئيس الصيني شي جينبينغ، واصفاً إياه بأنه “قائد عظيم”.

وفيما يتعلق بباكستان، قال: “لديكم المشير عاصم منير، وهو رائع، ولديكم رئيس الوزراء شهباز شريف، وهما ينسجمان بشكل ممتاز”.

وأضاف: “الرجل العسكري يحترم رئيس الوزراء تماماً، إنه أمر جميل جداً أن يُرى”.

وتمت تسمية الاتفاق بـ”مذكرة تفاهم إسلام آباد” تقديراً للدور الذي لعبته باكستان في تسهيل المفاوضات عبر مراحل معقدة منذ أبريل.

كما ساعدت باكستان في التوصل إلى أول وقف إطلاق نار بين واشنطن وطهران في 7 أبريل، واستضافت الجولة الأولى من المحادثات بين الطرفين في 11 أبريل، وهي أول لقاء مباشر رفيع المستوى بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وبحسب التقرير، فإن الصراع الذي اندلع في 28 فبراير أدى إلى اضطراب كبير في أسواق الطاقة، حيث تعطلت شحنات النفط والغاز عبر مضيق هرمز لعدة أشهر.

وبموجب الاتفاق المكوّن من 14 بنداً، رفعت الولايات المتحدة الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، فيما سمحت طهران بعودة حركة السفن عبر المضيق.

ومن المقرر أن تستمر المفاوضات لمدة 60 يوماً إضافياً لمناقشة ملف المخزون النووي الإيراني، في حين ما تزال التحركات الإسرائيلية في لبنان تمثل تحدياً لمسار المحادثات اللاحقة.