الرئيس آصف علي زرداري: باكستان بحاجة ماسة إلى الاستقرار السياسي والتوافق الوطني

صرّح رئيس جمهورية باكستان، آصف علي زرداري، أن البلاد تمر بمرحلة تتطلب الاستقرار السياسي والتوافق الوطني بصورة عاجلة، مشددًا على أن جميع القوى الديمقراطية يمكنها توحيد جهودها لضمان تقدم وازدهار الوطن.

جاءت تصريحات الرئيس خلال لقائه مع القيادي الحزبي البارز، المحامي عامر حسن، حيث أكد أن الديمقراطية وخدمة الشعب يجب أن تظل دائمًا على رأس الأولويات، داعيًا إلى مشاركة جميع الأفراد ومكونات المجتمع في حل القضايا التي تمس حياة المواطنين.

وأضاف زرداري: “على الشباب أن يتقدموا الصفوف للمساهمة في تنمية الوطن وازدهاره”، مؤكدًا أن تعزيز الاقتصاد يتطلب تبنّي إستراتيجية موحّدة وتعاونًا مشتركًا من الجميع. كما شدد على أن مواجهة التحديات الراهنة لا يمكن أن تتم إلا من خلال التعاون الوطني والوحدة والتماسك.

وفي حديثه عن حزب الشعب الباكستاني، أشار زرداري إلى ضرورة العمل الجاد من قِبل الهياكل التنظيمية للحزب لإعادة تنظيم الصفوف، مؤكدًا عزمه على لقاء كوادر الحزب على مستوى المحافظات في المرحلة القادمة.

وختم بالقول: “أنا اليوم رئيس لباكستان بفضل تضحيات ونضال الشهيد ذو الفقار علي بوتو والشهيدة بينظير بوتو”، فيما اقترح المحامي عامر حسن خلال اللقاء أن يُمنح المناصب التنظيمية في الحزب للعناصر ذات التوجه الفكري والنزاهة، بينما يُترك المجال السياسي الانتخابي لما يُعرف بـ”المرشحين القابلين للانتخاب” (electables)، مع ضرورة إعطاء دور أكبر للشباب الأيديولوجيين في هيكلة الحزب وتنظيمه.