ترأست رئيسة وزراء البنجاب، مريم نواز شريف، يوم الأربعاء اجتماعًا للحزب البرلماني للرابطة الإسلامية الباكستانية (جناح نواز) لإطلاع النواب على خطة تجميل هي الأولى من نوعها على مستوى الإقليم. بدأ الاجتماع بتلاوة الفاتحة على أرواح شهداء عملية “بنيان المرسوس”
وخلال الاجتماع، كشفت رئيسة الوزراء عن مجموعة واسعة من المبادرات التنموية التي تهدف إلى تحويل مناطق الحضر والريف في البنجاب. كان من أبرز هذه المبادرات خطة التجميل الطموحة، والتي سيتم بموجبها نقل الأسلاك الكهربائية الهوائية إلى تحت الأرض في الأسواق بجميع المناطق. كما ستتم إعادة تصميم الأسواق، وتزيين القنوات، وإنشاء شوارع طعام جديدة لتعزيز الجاذبية الجمالية والوظيفية للمساحات العامة
كما أعلنت مريم نواز عن إنشاء أسواق مخصصة للبسطات في كل منطقة وناحية لتنظيم عمل البائعين وتحسين انسياب حركة المرور. وأكدت أن المبادرة تهدف إلى جعل مدن وبلدات البنجاب أكثر قابلية للعيش وجاذبية من الناحية البصرية
وقد هنأ النواب رئيسة الوزراء على نجاح عملية “بنيان المرسوس”، وأعربوا عن إعجابهم بقيادة القائد نواز شريف، ورئيس الوزراء شهباز شريف، والمشير العام الجنرال سيد عاصم منير. كما عبروا عن امتنانهم لإطلاق أكثر من 80 مشروعًا تنمويًا كبيرًا في جميع أنحاء الإقليم بشكل متزامن
وفي سلسلة من الإعلانات الرئيسية، كشفت مريم نواز أن الحكومة تهدف إلى استكمال خطة تطوير البنجاب في 60 مدينة خلال العام الجاري. كما أعلنت عن تطوير 800 قرية لتصبح قرى نموذجية، إلى جانب إنشاء وتحديث 400 كيلومتر من الطرق الصغيرة بمشاركة النواب المحليين. وتم تخصيص مبلغ 250 مليار روبية لهذه المبادرة في البنية التحتية للطرق ضمن الموازنة القادمة
كما أعلنت رئيسة الوزراء عن توزيع 1,100 حافلة كهربائية على جميع المناطق، وأكدت التزامها ببناء 100,000 منزل بنهاية العام، وكشفت عن خطط لإطلاق خدمات حافلات المترو في فيصل آباد وجوجرانوالة، بالإضافة إلى مشروع النقل السريع الآلي (ART) على طريق القناة في لاهورشملت المبادرات الإضافية برنامج بطاقة التموين المرتقب للفئات المحتاجة، ومكاتب جديدة للهيئة المعنية بالمياه والصرف (WASA) في المدن الكبرى، وإنشاء مراكز تميز لرياض الأطفال في كل مقر إداري إقليمي
وقالت مريم نواز: “نحن عازمون على الوفاء بكل وعد قطعناه لشعب البنجاب”، مضيفة أن إزالة التعديات أعادت فتح الأسواق، وجلبت الارتياح للجمهور
وشددت على التزام حكومتها برفاهية المواطنين، مع تسليط الضوء على جهود توفير المياه في المناطق النائية، وحملة “بنجاب نظيف” التي تم توسيعها لتشمل المناطق الريفية، وخطة التجميل الشاملة التي تغطي كل منطقة وناحية.
وفيما يتعلق بالأمن، أعلنت رئيسة الوزراء عن تعزيز العمليات ضد العناصر الإجرامية وشبكات المخدرات. وقالت: “لن يُسمح لأي مشاغب بنشر الفوضى في البنجاب”. وأكدت على تقوية إدارة مكافحة الإرهاب (CTD)، وإطلاق عمليات تمشيط في جميع أنحاء الإقليم، وتنفيذ مشاريع “المدينة الآمنة” في الأشهر القادمة
كما تم تشكيل قوة مساندة قوامها 8,000 عنصر لدعم حملات إزالة التعديات، وضبط الأسعار، والمهام المدنية ذات الصلة
وفي تفاصيل خطة تطوير لاهور، قالت إن العمل جارٍ على 6,000 شارع، إلى جانب تركيب خطوط صرف صحي وخزانات مياه. وأضافت: “كل روبية من أموال الشعب هي أمانة، وسيتم إنفاقها بشفافية وحكمة”، مشيدة بآليات المساءلة التي تم إنشاؤها خلال حزمة رمضان الإغاثية الأخيرة
وفيما يخص الزراعة، طمأنت رئيسة الوزراء المزارعين بأن الحكومة تضع مصالحهم ضمن أولوياتها، مستشهدة بتركيب خط صرف صحي بطول 450 كيلومترًا في لاهور كمثال على مشاريع البنية التحتية الكبرى تحت إدارتها.وأشاد المساعد الخاص للشؤون السياسية رانا ثناء الله بالأجندة الرفاهية التي تتبناها رئيسة الوزراء، فيما عبّر رئيس المجلس الماليك محمد أحمد خان عن امتنانه لقيادتها الفعالة



