عقدت رئيسة وزراء إقليم البنجاب، مريم نواز شريف، اجتماعًا يوم الجمعة مع وزير السكك الحديدية الفيدرالي، حنيف عباسي، لمناقشة قضايا وطنية، من بينها الوضع السياسي الراهن، الأمن القومي، ومشاريع البنية التحتية الكبرى
وكان من أبرز محاور الاجتماع مناقشة شاملة لإطلاق أول قطار فائق السرعة في باكستان، مع التركيز على دور البنجاب في ريادة الربط السككي عالي السرعة، كخطوة تحويلية تهدف إلى إحداث ثورة في بنية النقل في البلاد
وقالت رئيسة الوزراء: “لقد حان الوقت لتوفير وسائل سفر عالمية المستوى لشعب البنجاب. لن يعمل مشروع القطار السريع على تعزيز الاتصال فحسب، بل سيحفز أيضًا النشاط الاقتصادي ويوفر فرص عمل.” وأضافت أن شبكة السكك الحديدية الحديثة ستفتح عصرًا جديدًا من التنقل والراحة للمواطنين في جميع أنحاء الإقليم
وأشاد الوزير حنيف عباسي برؤية رئيسة الوزراء وقيادتها الديناميكية، مشيرًا إلى أن البنجاب “يعود مجددًا ليكون منارة للازدهار والابتكار” تحت قيادتها. كما أثنى على الإطلاق الناجح للمرحلة الثانية من مشروعي “كمبيوتر محمول لرئيسة الوزراء” ومنحة “النوابغ”، واصفًا إياه بأنه إنجاز في تمكين الشباب
وقال عباسي: “تحتضن رئيسة الوزراء مريم نواز شريف شباب البنجاب كأم حنون. التزامها بالتعليم والتوظيف ملهم للغاية.”
وخلال الاجتماع الذي عقد في مكتب رئيسة الوزراء، أعرب كلا الزعيمين عن دعمهما الثابت للقوات المسلحة، ووجها تحية كبيرة لأدائها البطولي في عملية “بنيان مرصوص” الأخيرة. ووصفا نجاح العملية بأنه “رمز للوحدة والعزيمة” بين القيادة المدنية والعسكرية
وقالت رئيسة الوزراء مريم نواز إن العملية تجسد قوة التضامن الوطني في الدفاع عن سيادة باكستان. وأضافت: “إن الأمة بأكملها تقف موحدة خلف قواتها المسلحة. تضحيات جنودنا الشجعان هي حجر الأساس لأمننا القومي.”
وأكدت أن الاستقرار السياسي، والوحدة الوطنية، واستمرار التنمية هي أمور ضرورية لتجاوز التحديات التي تواجه باكستان. واختتمت بقولها: “اليوم، باكستان في أيدٍ قوية ومسؤولة. ومع القيادة الثابتة والوحدة، سنمضي قدمًا على طريق التقدم والسلام.”



