أعلن وزير الخارجية دار تمديد وقف إطلاق النار بين باكستان والهند حتى 18 مايو الجاري

أعلن وزير الخارجية إسحاق دار يوم الخميس تمديد وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان حتى 18 مايو/أيار الجاري، مشيراً إلى أن القضية “ستحال في النهاية إلى الحوار” بين القيادات المدنية للبلدين

جاءت المواجهة العسكرية بين الهند وباكستان بعدما ألقت نيودلهي باللوم على إسلام آباد في هجوم باهالجام. حيث شنت الهند سلسلة غارات جوية ليل 6-7 مايو/أيار، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين. ثم تبادل الجانبان إطلاق الصواريخ على مدار الأسبوع، قبل أن يتدخل الجانب الأمريكي لوقف إطلاق النار

وأجرى مديرا العمليات العسكرية للبلدين أول جولة محادثات عبر الخط الساخن يوم الاثنين الماضي بعد وقف إطلاق النار

وأوضح دار خلال كلمته في مجلس الشيوخ اليوم أن اتصالاً عسكرياً جرى بين البلدين، تم خلاله الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار حتى 18 مايو/أيار

وأضاف: “سيتم في النهاية تحويل القضية إلى حوار بين القيادات المدنية للبلدين. حالياً، هذه اتصالات عسكرية بحتة

وتابع أن حواراً سياسياً سيجري بين البلدين وسيتم مناقشة “حل لجميع المشاكل”، مؤكداً: “أخبرنا العالم أننا سنجري حواراً شاملاً

يأتي ذلك بعد يوم من دعوة رئيس الوزراء شهباز شريف الهند إلى حوار شامل لمعالجة جميع القضايا الخلافية، بما في ذلك نزاع كشمير وتوزيع المياه، بين الجارتين النوويتين

ووفقاً لوكالة الأنباء الباكستانية

(APP)

، نفى دار أن تكون باكستان قد طلبت وقف إطلاق النار خلال التصعيد الأخير مع الهند

وأوضح أن وقف إطلاق النار جاء بعد اتصال من وزير الخارجية الأمريكي أبلغ فيه أن الهند مستعدة لوقف الأعمال العدائية

وشدد دار على أن باكستان أظهرت ضبط نفس وأبلغت ذلك لجميع الدول الصديقة حتى قبل اندلاع الأعمال العدائية

وقال: “أخبرنا أصدقاءنا أننا لن نشن هجوماً، لكننا سنرد بالتأكيد إذا استفززنا”، مضيفاً أن رد باكستان كان متناسباً وحاسماً ومتوافقاً مع الأعراف الدولية