يعيش كيلور نافاس، حارس مرمى ريال مدريد السابق ونجم منتخب كوستاريكا، أسوأ أيام مسيرته الكروية بعد انتقاله إلى نادي نيويلز أولد بويز الأرجنتيني. رغم مسيرته الرائعة التي شهدت فوزًا بثلاثة ألقاب لدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، إلا أن نافاس لا يزال يعاني من سلسلة من المشاكل القانونية والشخصية في مختلف أنحاء العالم.
مشاكل مالية في كوستاريكا
بدأت الأزمات التي تطارد نافاس في بلاده كوستاريكا، حيث تم الإبلاغ عن تورطه في عام 2020 في قضية مالية تتعلق بمشروع تجاري. تم اتهامه بالتخلي عن المشروع وترك ديونًا تقترب من 150 ألف دولار، مما أدى إلى مشاكل مع المشترين الذين عانوا من عواقب فنية بسبب انهيار المشروع.
مشاكل في فرنسا: اتهامات بالعبودية الحديثة
انتقلت المشاكل إلى فرنسا، حيث تعرض نافاس لشكوى من أحد العمال في صيف 2023. اتهم العامل بأن نافاس وظفه دون عقد رسمي وأسكنه في قبو رطب بلا نوافذ، ما اعتبره محامو الضحية بمثابة “العبودية الحديثة”. وفقًا للشكوى، قال نافاس للعامل: “بدون عقد فرنسي، أدفع لك نقدًا، نحن نعمل وفقًا لقواعدي”.
مشاكل في إسبانيا: فسخ العقد مع الوكالة الرياضية
أما في إسبانيا، فقد أضاف نافاس قضية جديدة إلى سجله بعد أن قام، بمعية وكيله، بفسخ عقده مع وكالة رياضية بشكل مفاجئ من طرف واحد. بسبب ذلك، حكمت المحكمة عليه بدفع مبلغ 250 ألف يورو بالإضافة إلى فائدة التأخير. كما أن هناك قضية أخرى في مدريد تتعلق بوكيله السابق، والتي من المتوقع أن تُحل في الأشهر المقبلة.
قضايا رياضية في كوستاريكا
لم تقتصر مشاكله على الأمور القانونية فقط، بل شملت أيضًا الأمور الرياضية. في كوستاريكا، اضطر نافاس للمثول أمام المحكمة بعد اتهامه من قبل الاتحاد الكوستاريكي لكرة القدم بالتهديد بفقدان المباريات إذا لم يقم بإقالة المدرب خورخي لويس بينتو. وقد صرح بينتو بأنه تلقى اتصالًا من رئيس الاتحاد يطالبه بإقالة المدرب، قائلاً إن اللاعبين سيخسرون ثلاث مباريات إذا استمر المدرب في منصبه.
رغم النجاحات التي حققها نافاس في الملاعب، لا يزال يواجه العديد من المشاكل التي تؤثر على صورته ومهنته. من ديون مالية إلى اتهامات قانونية تتراوح بين الإهمال المالي والعمالة غير القانونية، يبدو أن حارس المرمى الدولي لم ينجو من الأزمات التي تلاحقه في مختلف البلدان.



