جيه دي فانس يزعم أن أسعار البنزين كانت ستتضاعف ثلاث مرات لولا وجود البحرية الأمريكية في مضيق هرمز

أقرّ نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن أسعار البنزين في الولايات المتحدة مرتفعة للغاية حالياً، لكنه توقع انخفاض أسعار الوقود بعد انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

ووفقاً لتقرير نشرته قناة «الجزيرة»، حمّل فانس إيران مسؤولية ارتفاع أسعار البنزين، بسبب إغلاقها مضيق هرمز وشنّ هجمات على ناقلات النفط.

وقال إن العالم لم يشهد من قبل وضعاً تقوم فيه دولة واحدة بعرقلة إمدادات الطاقة العالمية بهذا الشكل.

وزعم نائب الرئيس الأمريكي أنه لولا دور البحرية الأمريكية في ضمان استمرار نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز، لكانت أسعار البنزين قد ارتفعت إلى ثلاثة أضعاف مستوياتها الحالية.

وبحسب فانس، فإن انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة وتمكّن إيران من السيطرة على حركة التجارة البحرية العابرة لمضيق هرمز سيؤديان إلى اضطرار المواطنين الأمريكيين لدفع أسعار أعلى بكثير مقابل البنزين.

ويُعد مضيق هرمز ممراً بحرياً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية، إذ تمر عبره كميات كبيرة من النفط الخام ومنتجات الطاقة الأخرى. وقد تؤدي عرقلة الملاحة فيه أو تصاعد المخاوف الأمنية إلى زيادة الضغوط على أسعار النفط في الأسواق العالمية وتكاليف الوقود.

وأعرب جيه دي فانس عن أمله في انخفاض الأسعار، لكنه لم يحدد موعداً متوقعاً لهذا الانخفاض أو المستوى الذي قد تصل إليه أسعار البنزين.