قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة حققت نجاحاً حاسماً في بعض جوانب الحرب ضد إيران، وإن البرنامج النووي الإيراني قد دُمّر، إلا أن واشنطن تسعى الآن إلى الحصول من طهران على ضمانات طويلة الأمد وقابلة للتحقق بأنها لن تعيد إحياء برنامجها النووي.
ووفقاً لتقرير نشرته قناة «الجزيرة»، قال فانس خلال مشاركته في لقاء عام نظمته شبكة «سي بي إس نيوز» إن تركيز الولايات المتحدة ينصب على ضمان عدم محاولة إيران، خلال السنوات المقبلة، تصنيع أسلحة نووية مجدداً أو استعادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم.
وتساءل نائب الرئيس الأمريكي عما إذا كانت إيران قد تحاول، بعد مرور خمس سنوات على انتهاء ولاية إدارة دونالد ترامب الحالية، إعادة بناء مخزون من الأسلحة النووية أو استعادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم.
وأوضح فانس أن الولايات المتحدة تريد الحصول من إيران على تعهدات طويلة الأمد يمكن التحقق منها.
ويُظهر تصريح فانس أن اهتمام واشنطن لا يقتصر على إلحاق الضرر بالمنشآت النووية الإيرانية الحالية، بل يشمل أيضاً وضع ترتيبات قابلة للتحقق لمنع إعادة إحياء هذا البرنامج في المستقبل.
في المقابل، تنفي إيران منذ فترة طويلة سعيها إلى تصنيع أسلحة نووية، وتؤكد طهران أن لها الحق في مواصلة برنامجها النووي لأغراض سلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء والأبحاث الطبية وغيرها من الاستخدامات السلمية.



