قالت قطر يوم الثلاثاء إنها تدفع نحو التنفيذ الكامل لخطة وقف إطلاق النار المتفق عليها في قطاع غزة، رغم ما وصفته بـ«تعنت» إسرائيل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الدوحة لا تزال ملتزمة بمواصلة جهودها لتنفيذ خطة وقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف: «ما نطالب به هو أن ينفذ الطرفان في اتفاق غزة الخطة المتفق عليها بالكامل».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد رفض خطة من 15 نقطة لوقف إطلاق النار في غزة، وأصر على نزع سلاح حماس أولًا، رغم أن خارطة الطريق التي أصدرها مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 31 يوليو تنص على تنفيذ نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا وبالتوازي.
وفي 4 أغسطس، أكد مجلس السلام التابع لترامب لنتنياهو أن انسحاب إسرائيل من غزة لن يبدأ إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل. وكان عضوان في المجلس الوزاري الأمني لنتنياهو قد دعوا إلى إلغاء الاتفاق الذي دعمه ترامب، بعد نشر المجلس نصًا ينص على بدء إسرائيل انسحابًا مرحليًا من غزة.
وفيما يتعلق بالأزمة الإقليمية الأوسع، قال الأنصاري إن جهود قطر الحالية تتركز على تهدئة التوترات وإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة التفاهم وطاولة المفاوضات.
وقال: «في هذه المرحلة، تتركز جهودنا على وقف التصعيد وإعادة طرفي الأزمة إلى طاولة الحوار». وأضاف أن قطر تريد التوصل في الوقت نفسه إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز ووقف إطلاق النار.
وبشأن الطيارين الإيرانيين اللذين دخلا المجال الجوي القطري، قال الأنصاري إن قطر عثرت على جثمان أحد الطيارين في 19 مارس، وسلمته لاحقًا إلى الجانب الإيراني. وأضاف أن طهران لم تستجب لدعوة قطر لإرسال فريق فني لمراقبة عمليات البحث.
وفي 17 أغسطس، قال مسؤول عسكري إيراني إن على قطر السماح لفريق إيراني بالدخول للتحقيق في مصير الطيارين الإيرانيين المفقودين، وفقًا لوسائل إعلام إيرانية.
واتهم محمد باقرزاده، قائد لجنة البحث عن المفقودين في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، المسؤولين القطريين بتأخير التحقيق بشكل متكرر ومنع إعادة الطيارين إلى إيران، داعيًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى متابعة القضية بشكل عاجل.



