زعمت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية، خلال تنفيذ الحصار البحري المفروض على إيران، أجبرت حتى الآن 55 سفينة تجارية على تغيير مسارها، وعطلت سفينتين، وصعدت على متن سفينتين أخريين لتنفيذ عمليات.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان نشرته عبر منصة «إكس» إن القوات البحرية الأميركية تفرض الحصار على إيران بشكل صارم، فيما يراقب أفرادها الأنشطة البحرية في المنطقة بواسطة السفن الحربية المنتشرة هناك.
وأضافت «سنتكوم» أن أفراداً أميركيين يتمركزون أيضاً على متن المدمرة «يو إس إس روس»، التي تعد واحدة من أكثر من 20 سفينة حربية أميركية تشارك في المهام العسكرية الجارية في الشرق الأوسط.
وأوضحت القيادة أن العمليات البحرية تهدف إلى تنفيذ الحصار المفروض على إيران بفاعلية ومراقبة حركة الملاحة التجارية، لكنها لم تكشف هوية السفن التجارية الـ55 أو أعلامها أو تفاصيل الحوادث المرتبطة بها.
كما لم يوضح المسؤولون الأميركيون طبيعة الأضرار التي لحقت بالسفينتين اللتين تم تعطيلهما، أو الأساس الذي استندت إليه القوات الأميركية في الصعود على متن السفينتين الأخريين.
ويأتي تصاعد الوجود البحري الأميركي في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، وسط مخاوف من تداعيات إضافية على حركة الملاحة في مضيق هرمز والممرات البحرية الأخرى في الخليج، التي تعد من أهم طرق التجارة العالمية ونقل الطاقة.
وقد تأثرت حركة السفن التجارية في المنطقة بالفعل خلال الفترة الأخيرة بسبب التوتر بين إيران والولايات المتحدة، فيما تواجه شركات الشحن العالمية ومالكو ناقلات النفط مخاطر وتكاليف إضافية نتيجة الوضع الأمني.
ولم تقدم القيادة المركزية الأميركية في بيانها الأخير مزيداً من التفاصيل، إلا أن إعلانها عن تغيير مسار 55 سفينة تجارية وتعطيل سفينتين والصعود على متن سفينتين أخريين يعكس، وفق الرواية الأميركية، تصاعد وتيرة العمليات البحرية في المنطقة.



