قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته تراقب «تزايد الضغوط الاقتصادية على إيران» بعد أشهر من الضربات العسكرية الأميركية والعقوبات والحصار المفروض على طهران.
وفي مقابلة مع موقع «أكسيوس»، أوضح ترامب أن واشنطن تتبع نهجاً هادئاً تجاه إيران، قائلاً: «نحن لا نمنح الأمر اهتماماً كبيراً، ونجري فقط مفاوضات شبه مباشرة معهم. نراقب إيران وهي تعاني من تضخم هائل ونقص في الأموال».
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لا تجري أي محادثات مع الولايات المتحدة، ولن تبدأ مفاوضات ما دامت واشنطن تنتهك الاتفاق المؤقت الموقع في يونيو، مشيراً إلى استمرار تبادل الرسائل عبر وسطاء.
وأضاف عراقجي أن الاتفاق بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز وصل إلى «مراحله النهائية»، لكنه لن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق قبل تنفيذ الولايات المتحدة التزامات وشروط أخرى.
وفي طهران، بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي الاستراتيجيات الاقتصادية والدفاعية للبلاد، وفق وكالة «إرنا».
في المقابل، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهده بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، قائلاً: «طالما أنا رئيس للوزراء، فلن تمتلك إيران أسلحة نووية».
وأكدت إيران أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً حتى «تصحح الولايات المتحدة سلوكها»، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن المضيق سيظل مغلقاً حتى قبول جميع الشروط الإيرانية، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بتحويل هدفهما الرئيسي إلى إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وفي سياق متصل، قال العميد حسن زاده، قائد فيلق «محمد رسول الله» التابع للحرس الثوري في طهران، إن الولايات المتحدة وإسرائيل «فشلتا بالكامل» في تحقيق أهدافهما ضد إيران.
وفي السعودية، أعلنت السلطات إخماد حريق اندلع في منشأة تابعة لشركة أرامكو في جازان، بينما تبنى الحوثيون الهجوم، وقال المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع إن العملية نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة رداً على ما وصفه بهجمات سعودية على محافظتي صعدة وحجة في اليمن.



