قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، يوم الاثنين، إن اتفاق مكة للدفاع المشترك يمثل امتداداً لاتفاق الدفاع الثنائي الذي وقعته باكستان والسعودية العام الماضي.
وأوضح شريف خلال اجتماع لمجلس الوزراء الاتحادي أن الاتفاق الثلاثي الذي وقعته باكستان والسعودية وتركيا يوم الجمعة يهدف إلى تعزيز الاستقرار والسلام والازدهار في المنطقة، مؤكداً أنه «ليس موجهاً للعدوان، بل هو دفاعي بالكامل».
وقال إن الاتفاق يشكل «مصدر فخر وقوة للأمة الإسلامية بأكملها»، مشيراً إلى أن اتفاق الدفاع الباكستاني السعودي الموقع العام الماضي نص على اعتبار أي عدوان على إحدى الدولتين عدواناً على الأخرى.
كما هنأ شريف رئيس أركان الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير على جهوده المتواصلة التي أسهمت في إبرام الاتفاق، مؤكداً أن وقوف القوات المسلحة والشعب الباكستاني إلى جانب القوات السعودية لحماية الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة يمثل «شرفاً عظيماً».
وتطرق رئيس الوزراء أيضاً إلى موجة الهجمات الإرهابية الأخيرة، مشيراً إلى الهجمات التي استهدفت مراكز للشرطة في هانغو وسوات، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة، إلى جانب النقيب حمزة أكرم والرائد حافظ إحسان إلهي ونائب مدير الشرطة ديار خان.



