قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، يوم الاثنين، إنه لا يرى سبباً للقلق من أن يكون الاتفاق الأمني الجديد بين باكستان وتركيا والسعودية موجهاً ضد طهران.
وبحسب الجزيرة، أضاف بقائي أن التحالف العسكري الإقليمي يعكس تنامي الوعي بأن الولايات المتحدة غير قادرة على ضمان الأمن، بل أصبحت هي نفسها مصدراً لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وقال إن «اتفاق مكة للدفاع المشترك» يعكس تحولاً في نهج دول المنطقة تجاه الأمن، والابتعاد عن الاعتماد على القوة الأميركية.
وأضاف أن أي خطة تستند إلى الحقائق الجيوسياسية والتاريخية للمنطقة، وتكون شاملة وجامعة، وتحدد العدو والتهديد بشكل صحيح، يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن ومنع عدم الاستقرار والانتهاكات التي يرتكبها «العدو الصهيوني وحلفاؤه»، في إشارة إلى إسرائيل.
كما أكد بقائي أن إيران لن تجري محادثات مع الولايات المتحدة ما دامت واشنطن تواصل «انتهاك الاتفاق المؤقت».
وقال إن إيران تطالب بتعويضات عن الأضرار التي خلفتها الحرب الأميركية الإسرائيلية، مضيفاً أن مضيق هرمز يمكن أن يُعاد فتحه إذا لم تتدخل أي جهة ثالثة، ومؤكداً أن الولايات المتحدة تقف وراء حالة عدم الاستقرار الرئيسية في الشرق الأوسط.
تعيين محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
وفي تطور آخر، أجرت إيران تغييراً في منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، حيث عيّنت القائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي في منصب نائب الأمين في الهيئة التي تنسق السياسات الأمنية والخارجية للبلاد.



