مؤتمر قادة الفيالق: الجيش الباكستاني يتعهد بسحق أي محاولات لزعزعة الاستقرار بدعم خارجي
أكد مؤتمر قادة الفيالق في باكستان، برئاسة المشير سيد عاصم منير، أن أي محاولات لنشر الفوضى أو زعزعة الاستقرار بدعم خارجي ستُواجَه بحزم ومن دون تهاون.
وذكر بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني (ISPR) أن المشاركين أشادوا بتضحيات الشهداء، مؤكدين أن أمن باكستان ووحدتها واستقرارها سيظل أولوية قصوى.
وأعرب المؤتمر عن قلقه إزاء ما وصفه باستخدام جماعات مسلحة مدعومة من الهند لأراضٍ خاضعة لسيطرة حركة طالبان الأفغانية لتنفيذ هجمات ضد باكستان، مؤكداً أن مسؤولية منع استخدام تلك الأراضي تقع على عاتق السلطات الحاكمة هناك.
وشدد البيان على أن القوات المسلحة ستواصل العمليات الاستخباراتية ضد الجماعات المسلحة ضمن عملية “غضب للحق”، مع التأكيد على حق باكستان في الدفاع عن شعبها وأمنها.
وأضاف المؤتمر أن الهند، بعد ما وصفه بـ”هزيمتها في معركة الحق”، تحاول إثارة الاضطرابات عبر الحرب الهجينة ونشر الروايات المضللة، مؤكداً أن جميع هذه المحاولات ستُقابَل بإجراءات صارمة.
كما جدد المشاركون التأكيد على موقف باكستان بشأن معاهدة مياه السند، مشيرين إلى أن القوات المسلحة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان حصول البلاد على حصتها المائية المشروعة وفق توجيهات الحكومة.
وفي ختام الاجتماع، دعا المشير عاصم منير القادة العسكريين إلى تسريع تنفيذ خطة التحول متعددة المجالات لمواكبة تطور طبيعة الحروب، مع التأكيد على حماية سيادة باكستان ومصالحها الوطنية مهما كلف الأمر.



