تستعد السلطات في العاصمة الفيدرالية إسلام آباد لتأمين جولة ثانية محتملة من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترتيبات أمنية ولوجستية واسعة، رغم عدم الإعلان عن موعد نهائي حتى الآن، بحسب صحيفة “ذا نيوز”.
ووفقًا للمصادر، يُتوقع أن يشارك في مراسم توقيع أي اتفاق محتمل عدد من قادة العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وتشير المعلومات إلى أن الموعد النهائي لهذه المحادثات لم يُحسم بعد، لكن هناك احتمالًا قويًا لعقدها قبل نهاية الأسبوع المقبل، مع ترتيبات أمنية تشمل قوات شرطة البنجاب.
كما أفادت شبكة CNN بأن جولة جديدة من المفاوضات قد تُعقد في إسلام آباد يوم الاثنين، على أن تصل الوفود يوم الأحد.
وقد صدرت توجيهات خاصة من مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية للجهات الأمنية والإدارية في العاصمة، فيما تتواصل أعمال تجهيز الطرق والمناطق المخصصة لتحركات الوفود، إلى جانب تزيين المدينة بالأعلام وتنظيم المرور وإغلاق بعض المكاتب في المنطقة الحمراء.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح بأنه قد يزور إسلام آباد إذا تم التوقيع على اتفاق، مشيدًا بدور القيادة الباكستانية في جهود الوساطة.
وتأتي هذه التحركات بعد الجولة الأولى من المحادثات في إسلام آباد، والتي استمرت نحو 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق نهائي، لكنها اعتُبرت خطوة مهمة لفتح قنوات اتصال مباشرة بين واشنطن وطهران.



