أنهى قائد القوات المسلحة ورئيس أركان الجيش، المشير عاصم منير، زيارة رسمية استمرت ثلاثة أيام إلى إيران، شدد خلالها على أهمية الحوار وتهدئة التصعيد والحل السلمي للنزاعات، في ظل الصراع الإقليمي المستمر الذي يشمل الولايات المتحدة.
ووفقًا لبيان صادر عن إدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني (ISPR)، عقد المشير منير، برفقة وزير الداخلية محسن نقوي ووفد مرافق، لقاءات رفيعة المستوى مع القيادة الإيرانية خلال الزيارة.
وجاءت الزيارة ضمن الجهود المستمرة لباكستان لتحويل الهدنة المؤقتة بين إيران والولايات المتحدة إلى سلام دائم.
وقد التقى المشير منير بالرئيس الإيراني الدكتور مسعود بزشكيان، كما عقد اجتماعات منفصلة مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وقائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبد اللهي.
وتركزت المحادثات على تحقيق سلام مستدام في المنطقة، مع التأكيد على تطور البيئة الأمنية، والجهود الدبلوماسية الجارية، والتعاون لتعزيز الاستقرار طويل الأمد.
وخلال اللقاءات، شدد قائد الجيش على “ضرورة الحوار وخفض التصعيد وحل القضايا العالقة عبر التفاهمات الدبلوماسية المستمرة”.
كما نقل تحيات وتمنيات القيادة والشعب الباكستاني إلى الجانب الإيراني، مؤكداً التزام إسلام آباد بتعزيز العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين.
وأعرب المشير منير عن تقديره لحسن الضيافة التي لقيها من القيادة والشعب الإيراني.
وقال الجيش إن هذه الزيارة تعكس “التزام باكستان الثابت” بدعم الحلول التفاوضية للنزاع في الشرق الأوسط وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.
وكانت باكستان قد لعبت دور الوساطة في المحادثات التي جرت في إسلام آباد في 11 أبريل، بعد أن ساعد رئيس الوزراء شهباز شريف في التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين في 8 أبريل.
وخلال محادثات نهاية الأسبوع في إسلام آباد، كان المشير منير محور الاهتمام، حيث استقبل وفدي الطرفين لدى وصولهما.
ويُشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كثيرًا ما يصف المشير منير بأنه “المشير المفضل لديه”، بعد تقارب ناتج عن جهود أمريكية لتهدئة صراع مسلح قصير لكنه شديد بين باكستان والهند العام الماضي.



