أدانت المملكة العربية السعودية بشدة الهجوم الإرهابي «الجبان» الذي استهدف كنيسة في جنوب الأردن يوم الجمعة، وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن المملكة ترفض «جميع الأعمال الإرهابية التي تحاول المساس بأمن الأردن واستقراره».
كما أعربت السعودية عن تعازيها لأسر الضحايا وللحكومة والشعب الأردني.
وجاء البيان في وقت أدانت فيه دول عربية ودول من مختلف أنحاء العالم الهجوم الذي نفذه مسلحون، الجمعة، على الكنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك.
وأعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن «خالص التعازي والمواساة» للملك عبد الله الثاني والشعب الأردني.
ووصف السيسي إطلاق النار بأنه «هجوم إرهابي غادر»، مؤكداً تضامن مصر مع الأردن «في مواجهة هذا الحادث الإجرامي البشع، وضد جميع أشكال العنف والإرهاب».
ووصف السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إطلاق النار بأنه «هجوم منحط ووحشي على دار للعبادة».
كما أدان الاتحاد الأوروبي «الهجوم الوحشي»، وأكد دعمه الكامل للتحقيقات التي تجريها السلطات الأردنية.
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن استهداف دور العبادة والمدنيين الأبرياء «جريمة غير مقبولة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة».
من جانبها، أكدت الإمارات، الحليف الوثيق للأردن، رفضها القاطع «لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف تقويض الأمن والاستقرار». كما أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن تعازيها لأسر الضحايا.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، إن المجلس يدعم جميع الإجراءات التي يتخذها الأردن «لحماية أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه».
وأضاف أن المجلس يتبنى «موقفاً ثابتاً لا يتزعزع في رفض الإرهاب بجميع أشكاله».
كما صدرت إدانات ومواقف تضامنية من جارَي الأردن، سوريا والعراق.
وقال مكتب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في بيان، إن الوزير اتصل بنظيره الأردني، وأكد «تضامن العراق مع الأردن في مواجهة الإرهاب».
وأعربت الجمهورية العربية السورية عن دعمها الكامل «للأردن وقيادته وشعبه في مواجهة كل ما يهدد أمنه واستقراره ونسيجه الوطني».



