وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالات هاتفية تعرب عن التضامن مع المملكة

أفادت وكالة الأنباء السعودية، يوم الثلاثاء، بأن الإمارات وماليزيا أدانتا الهجمات الأخيرة على المملكة العربية السعودية، بما فيها الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار الرياض، وذلك خلال اتصالين هاتفيين منفصلين مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

وجاء الاتصالان في ظل سلسلة من الهجمات التي استهدفت مطارات المملكة، بما فيها مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، وهي هجمات أعلنت جماعة الحوثيين مسؤوليتها عنها.

وأدان الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، هجوم جماعة الحوثيين على مطار الرياض.

وأكد تضامن دولة الإمارات مع المملكة العربية السعودية، ودعمها جميع الإجراءات الرامية إلى الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.

كما بحث الوزيران التطورات الإقليمية وتداعياتها والجهود المبذولة للتعامل معها.

من جانبه، أدان وزير الخارجية الماليزي محمد حسن الهجمات التي استهدفت المدنيين في السعودية.

وأعرب عن تضامن ماليزيا مع المملكة ودعمها الإجراءات الرامية إلى حماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

واستعرض الوزيران أيضًا العلاقات الثنائية، وبحثا التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي وقت سابق، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالات من وزراء خارجية البحرين وسوريا والأردن والمملكة المتحدة، أعربوا خلالها عن تضامنهم مع السعودية وأدانوا هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

كما تلقى الوزير السعودي اتصالًا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله التصعيد الإقليمي الأخير والجهود المبذولة لاحتوائه.

وبحث وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، خلال اتصال مع الأمير فيصل بن فرحان، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والجهود المشتركة لخفض التوترات والحد من تداعياتها الأمنية والاقتصادية.

وأدان ميليباند هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي، مؤكدًا إدانة المملكة المتحدة لأعمال العنف التي تنفذها الجماعة وتستهدف اليمن والمنشآت المدنية في السعودية، ومعربًا عن تضامن بلاده مع المملكة والحكومة اليمنية في مواجهة هذه الهجمات.

وأسفر الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار الرياض يوم السبت عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، وفقًا للهيئة العامة للطيران المدني.

وضمت قائمة القتلى أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين، بينهم بنغلاديشيان، وشخص واحد من كل من سوريا ومصر وفلسطين والأردن والولايات المتحدة والسودان.

وأفادت الهيئة بأن جميع المصابين يتلقون الرعاية الطبية في عدد من المستشفيات.