قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي إن التجارة بين باكستان وإيران مستمرة، مؤكدًا أن إسلام آباد ليست ملزمة بتنفيذ العقوبات الأحادية المفروضة على طهران.
وأوضح أندرابي خلال الإحاطة الصحفية الأسبوعية أن باكستان تواصل جهودها لخفض التوتر وتحقيق السلام في غرب آسيا، مشيرًا إلى أن القيادة الإيرانية رحبت بالجهود الباكستانية في هذا الصدد.
ونفى المتحدث التقارير التي تحدثت عن زيارة المشير سيد عاصم منير إلى طهران بصفته مبعوثًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن زيارة المشير ووزير الداخلية محسن نقوي جاءت في إطار جهود باكستان لخفض التصعيد.
وأضاف أن باكستان ترحب بالجهود الرامية إلى استئناف محادثات السلام، مشيرًا إلى الاتصالات المتكررة التي أجراها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار مع نظرائه الإقليميين والدوليين.
وأكد أندرابي أن التجارة مع إيران تخضع لقواعد التجارة الدولية، وأن باكستان تسعى إلى تعزيزها، مضيفًا أن إسلام آباد ليست ملزمة بالعقوبات الأحادية ضد إيران، بينما سيكون الوضع مختلفًا في حال فرض عقوبات من قبل الأمم المتحدة.
وحول مضيق هرمز، قال إن زيارة المشير عاصم منير إلى إيران جاءت ضمن الجهود الرامية إلى إعادة فتح المضيق، مشيرًا إلى أن إغلاقه يؤثر على الجميع، وأن باكستان متفائلة، لكن القرار النهائي يعود إلى طهران وواشنطن.
كما أكد دعم باكستان لسيادة سوريا وأمنها الإقليمي، وأدان الهجمات الإسرائيلية عليها، فيما شدد على أن إسرائيل لا تملك أي حق في إقامة مستوطنات في الضفة الغربية، التي سبق أن اعتبرتها الأمم المتحدة غير قانونية.



