شدد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، على ضرورة إبقاء مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الحيوية مفتوحة وآمنة وخالية من التهديدات، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة.
وترأس الملك سلمان بن عبدالعزيز جلسة مجلس الوزراء في جدة، حيث استعرض الوزراء التطورات الإقليمية والدولية، والجهود السعودية الرامية إلى منع التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية الشاملة والمستدامة.
وأكد المجلس أهمية حماية حرية الملاحة البحرية وضمان أمن طرق الشحن الحيوية، مجددًا دعم المملكة حل النزاعات الإقليمية بالوسائل السياسية والدبلوماسية، مع التشديد على احترام سيادة الدول والقانون الدولي.
كما رحب المجلس بمخرجات الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الفرنسي، الذي ترأسه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة ولي العهد الأخيرة إلى فرنسا.
وأشار المجلس إلى الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي شملت مجالات الدفاع والصحة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والترفيه، فيما شهدت الطاولة المستديرة الاستثمارية الإعلان عن 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمارات المشتركة في إطار رؤية السعودية 2030.



