الرئيس الإيراني: المرشد الأعلى يتمتع بصحة جسدية كاملة

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الاثنين، إن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يتمتع بـ«صحة جسدية كاملة» عقب اجتماع استمر سبع ساعات.

وقال بزشكيان خلال اجتماع نقلت تفاصيله وكالة «تسنيم» شبه الرسمية: «التقينا بقائد الثورة وناقشنا مختلف القضايا. من الناحية الجسدية، كان يتمتع بصحة كاملة».

وأضاف: «قدم توجيهاته، وطرحت عليه المخاوف والمشكلات، وقد استمع إليّ بسهولة».

وكانت وكالة «إرنا» الرسمية قد أفادت في وقت سابق بأن خامنئي وبزشكيان عقدا اجتماعاً استمر سبع ساعات لبحث التحديات التي تواجه البلاد.

وأوضح بزشكيان أن «الحفاظ على الوحدة والتماسك كان أهم توجيه شدد عليه المرشد الأعلى للثورة»، مضيفاً أن الاجتماع ركز بشكل أساسي على سبل عيش المواطنين، وفرص العمل والإسكان، إلى جانب «المشكلات الناجمة عن العقوبات».

إيران: العلاقات مع باكستان «أكثر أهمية من ذي قبل»

وفي سياق آخر، قالت إيران، يوم الاثنين، إن العلاقات الثنائية بين طهران وإسلام آباد أصبحت «أكثر أهمية من ذي قبل» منذ اندلاع الحرب، مع اضطلاع باكستان بدور الوسيط الرئيسي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف تلقيا دعوة من باكستان لزيارة إسلام آباد وإجراء محادثات.

وأضاف بقائي أن عراقجي وقاليباف سيزوران باكستان «في الوقت المناسب»، دون تحديد موعد للزيارة.

وقال إن «الزيارات المتبادلة والتواصل الطبيعي جزء من العلاقات المتنامية بين البلدين الجارين. والعلاقة بين إيران وباكستان مهمة للغاية».

وفيما يتعلق باتفاق مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية، قال بقائي إنه لا يرى سبباً للقلق من أن يكون الاتفاق موجهاً ضد طهران.

وأوضح أن التحالف العسكري الإقليمي يعكس تنامي الوعي بأن الولايات المتحدة غير قادرة على ضمان الأمن، بل أصبحت نفسها مصدراً لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال إن «اتفاق مكة للدفاع المشترك» يعكس تحولاً في نهج دول المنطقة تجاه الأمن، والابتعاد عن الاعتماد على القوة الأميركية.

وأضاف أن أي خطة تستند إلى الحقائق الجيوسياسية والتاريخية للمنطقة، وتكون شاملة وجامعة، وتحدد العدو والتهديد بشكل صحيح، يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن ومنع عدم الاستقرار والانتهاكات التي يرتكبها «العدو الصهيوني وحلفاؤه»، في إشارة إلى إسرائيل.

وأكد بقائي أن إيران لن تجري محادثات مع الولايات المتحدة ما دامت واشنطن تواصل «انتهاك الاتفاق المؤقت».

كما قال إن إيران تطالب بتعويضات عن الأضرار التي خلفتها الحرب الأميركية الإسرائيلية، مضيفاً أن مضيق هرمز يمكن أن يُعاد فتحه إذا لم تتدخل أي جهة ثالثة.

وأكد بقائي أن الولايات المتحدة تقف وراء حالة عدم الاستقرار الرئيسية في الشرق الأوسط.