وصل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، الاثنين، إلى إسلام آباد على رأس وفد رفيع المستوى، في ظل تجدد التوترات في الشرق الأوسط.
وتأتي الزيارة بعد تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إثر تبادل الضربات العسكرية، رغم توقيع البلدين الشهر الماضي مذكرة تفاهم بوساطة باكستانية لإنهاء النزاع والتوصل إلى اتفاق سلام دائم.
وكان في استقبال مؤمني في المطار وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، فيما قدّم وزير الدولة للداخلية طلال تشودري باقة من الزهور للضيف الإيراني، بحضور السفير الإيراني لدى باكستان رضا أميري مقدم.
ورحب نقوي بنظيره الإيراني، معربًا عن أمله في أن تسهم الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق تقدم بشأن التطورات الإقليمية.
وقال: “إن زيارتكم إلى باكستان ستعزز العلاقات الثنائية، كما نأمل بإحراز تقدم بشأن الأوضاع في المنطقة.”
من جانبه، أعرب مؤمني عن سعادته بلقاء نقوي مجددًا، مؤكدًا أن العلاقات بين باكستان وإيران “استثنائية”، ومشيدًا بحسن الضيافة التي يلقاها دائمًا من الحكومة والشعب الباكستانيين.
ومن المقرر أن يلتقي مؤمني خلال زيارته رئيس الوزراء شهباز شريف، ورئيس هيئة الدفاع وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.



