أعلنت الحكومة الفرنسية أنها ستُفعّل، لأول مرة، خطة الطوارئ ORSEC الخاصة بمواجهة موجات الحر الشديد، اعتبارًا من الجمعة، في جميع المقاطعات الخاضعة لأعلى مستوى من الإنذار الأحمر بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة، مود بريجيون، إن السلطات ستفتح مراكز تبريد لإيواء الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، مؤكدة أن الخطة تهدف إلى تنسيق استجابة جميع الجهات الحكومية خلال فترات الحر الشديد.
وكانت الحكومة قد كشفت عن الخطة في 2 يوليو، وهي آلية للحماية المدنية تهدف إلى حشد موارد إضافية خلال موجات الحر الاستثنائية، إلى جانب اتخاذ إجراءات لتحديد الأشخاص المعزولين وتقديم المساعدة لهم.
ووفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية «ميتيو فرانس»، ستدخل تسع مقاطعات في غرب البلاد مستوى الإنذار الأحمر اعتبارًا من ظهر الجمعة، فيما تبقى 72 مقاطعة تحت مستوى الإنذار البرتقالي.
وأضافت الهيئة أن موجة الحر، التي بدأت في 4 يوليو، يُتوقع أن تستمر حتى يوم الثلاثاء على الأقل، مع توقعات بارتفاع جديد في درجات الحرارة اعتبارًا من الأحد.
كما أسهمت الأجواء الحارة في اندلاع حرائق غابات، حيث التهمت النيران نحو 9,921 هكتارًا خلال الأسبوع الأول من يوليو، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف المساحة التي احترقت خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وألغت السلطات أيضًا عددًا من عروض الألعاب النارية المقررة بمناسبة العيد الوطني الفرنسي (يوم الباستيل) في بعض المقاطعات، من بينها هيرولت وفانديه، بسبب ارتفاع خطر اندلاع حرائق الغابات.



