قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن عدم التزام الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم يعكس «استمرار سياساتها الداعية إلى الحرب».
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزارة الخارجية الإيرانية قالت في بيان إن عراقجي انتقد «تصريحات المسؤولين الأمريكيين وإقرارهم بعدم الالتزام بمذكرة التفاهم»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف، خلال قمة حلف الناتو في تركيا، القيادة الإيرانية بأنها «حثالة» و«مرضى»، معلنًا أن مذكرة التفاهم أو الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران «انتهت».
من جانبه، أعلن الجيش الأمريكي أن ضرباته الأخيرة استهدفت ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بعد اتهام إيران باستهداف ثلاث ناقلات نفط في المنطقة.
وأكد عراقجي أن إيران لن تتهاون مع أي مغامرة عسكرية أمريكية، مشددًا على تمسك بلاده بالدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وأمنها القومي.
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مركز القيادة والسيطرة الأمريكي في غرب آسيا وقاعدة الأزرق الجوية في الأردن بإطلاق 10 صواريخ باليستية، مدعيًا تدمير الموقعين، ومتوعدًا باستهداف قواعد أمريكية أخرى في المنطقة إذا تكررت الهجمات الأمريكية.
في المقابل، أعلنت الأردن أن دفاعاتها الجوية اعترضت وأسقطت ثمانية صواريخ إيرانية دخلت أجواء المملكة، مؤكدة عدم وقوع إصابات.
كما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجمات الأمريكية التي استهدفت مناطق في المحافظات الساحلية الجنوبية وجسرين على خط السكك الحديدية المؤدي إلى مشهد، ووصفتها بأنها «جريمة حرب صارخة» وانتهاك لميثاق الأمم المتحدة ولمذكرة التفاهم الخاصة بوقف الأعمال العدائية.
وأضافت الوزارة أن الضربات نُفذت بذريعة ما وصفته واشنطن بحوادث استهدفت سفنًا في مضيق هرمز، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا واضحًا للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى خرق بنود مذكرة التفاهم المتعلقة بوقف الأعمال العدائية.



