إيران تشن هجمات مكثفة على قواعد أميركية في الأردن وقطر والبحرين والكويت

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا خطيرًا جديدًا بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار تبادل الهجمات وتصاعد الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.

ووفقًا للتقارير، ردّت إيران على الضربات الجوية الأميركية باستهداف قواعد عسكرية أميركية في الأردن وقطر والبحرين والكويت باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، فيما حذّر الحرس الثوري من أن أي هجوم أميركي جديد سيقابل باستهداف جميع القواعد الأميركية في المنطقة.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها نفذت خلال اليومين الماضيين ضربات استهدفت نحو 90 موقعًا داخل إيران، شملت قواعد جوية ومنصات صواريخ ومنشآت عسكرية، مؤكدة أن الهدف هو تقليص القدرات الإيرانية التي تهدد الملاحة في مضيق هرمز.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 14 شخصًا وإصابة 78 آخرين جراء الضربات الأميركية، بينما اتهمت طهران واشنطن باستهداف منشآت مدنية، بينها جسور للسكك الحديدية ومحيط محطة بوشهر النووية، ووصفت الهجمات بأنها “جريمة حرب”.

من جهته، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن أي هجوم أميركي سيقابل برد حاسم، فيما اعتبر نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعترافًا بفشل السياسة الأميركية.

وفي إطار المساعي الدبلوماسية، أجرى رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالًا هاتفيًا بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، داعيًا إلى خفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات، ومؤكدًا أن تنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران يمثل الأساس لحل دائم للأزمة.

كما رفعت إسرائيل حالة التأهب، حيث أفادت تقارير بأن سلاح الجو الإسرائيلي عزز جاهزيته وأعد خططًا للتعامل مع أي تطورات محتملة.

وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت المبرم في أبريل، واتساع رقعة الصراع في المنطقة.