رفضت باكستان، الجمعة، بشكل قاطع التصريحات الهندية بشأن الانتخابات المرتقبة في جيلجيت-بلتستان، معتبرة أن نيودلهي لا تزال “رائدة عالمياً في ترويج الروايات الزائفة والدعاية المضللة”.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن “الادعاءات الهندية الغريبة” تمثل محاولة متكررة وممنهجة لخلط الحقائق بالأكاذيب، مؤكدة رفضها الكامل لهذه التصريحات.
ومن المقرر أن يتوجه الناخبون في جيلجيت-بلتستان إلى صناديق الاقتراع في 7 يونيو لانتخاب المجلس التشريعي الرابع للإقليم.
وجاء رد إسلام آباد بعد إعلان وزارة الخارجية الهندية أنها قدمت احتجاجاً إلى باكستان بشأن الانتخابات المزمع إجراؤها في جيلجيت-بلتستان.
وأكدت الخارجية الباكستانية أن الهند ما زالت تحتل بصورة غير قانونية إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه والمعترف به دولياً، مشيرة إلى أن النزاع حول كشمير يُعد من أقدم القضايا غير المحلولة على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي.
وأضافت أن الحل العادل والدائم لقضية كشمير يكمن في التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يضمن للشعب الكشميري حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير عبر استفتاء حر ونزيه تحت إشراف الأمم المتحدة.
كما شددت على أن التصريحات الهندية بشأن جيلجيت-بلتستان لن تصرف الانتباه عن الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان التي تقول باكستان إن القوات الهندية ترتكبها في جامو وكشمير الخاضعة للإدارة الهندية.
ودعت إسلام آباد الهند إلى إنهاء ما وصفته بالاحتلال، والتراجع عن الإجراءات الأحادية التي اتخذتها في كشمير، خصوصاً منذ 5 أغسطس 2019، والسماح للمراقبين المستقلين والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام بالوصول إلى المنطقة لتقييم الأوضاع على الأرض.



