اغتيال عز الدين في هجوم إسرائيلي واستشهاده مع زوجته وابنته، وتوافد حشود كبيرة على جنازته

أعلنت حركة حماس أن قائدها في غزة وقائد كتائب القسام عز الدين الحداد استشهد في غارة جوية إسرائيلية، إلى جانب زوجته وابنته.

ووفقاً لوكالة أنباء عربية، أُطلقت في مساجد قطاع غزة نداءات تعلن “استشهاد” أحد أبرز قادة الحركة، ما دفع أعداداً كبيرة من الفلسطينيين إلى الخروج إلى الشوارع وسط هتافات غاضبة.

وأفادت التقارير بأن جثمانه لُف بعلم الحركة، قبل أن يُنقل في موكب جنائزي إلى المستشفى ثم إلى المسجد الأقصى، حيث أُقيمت صلاة الجنازة بمشاركة آلاف المشيعين.

ومن جانبها، قالت إسرائيل إن الحداد كان من بين المخططين الرئيسيين لهجمات 7 أكتوبر 2023، وإنه تولى لاحقاً قيادة حماس في غزة بعد مقتل قيادات أخرى.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه كان مسؤولاً ضمن منظومة الإشراف على ملف الأسرى خلال الحرب، وأنه عمل على الاختباء بين المدنيين لتجنب الاستهداف.

كما وصفته مصادر إسرائيلية بلقب “الشبح” بسبب نجاته المتكررة من محاولات اغتيال سابقة، واعتباره أحد أقدم القادة العسكريين في الحركة منذ انضمامه في ثمانينيات القرن الماضي.

في المقابل، أكدت حماس استمرار ما وصفته بـ”المقاومة”، بينما شددت إسرائيل على مواصلة ملاحقة القيادات العسكرية للحركة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب في غزة منذ هجمات 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى من الجانبين وتدمير واسع في القطاع.