فشل تمرير قرار في مجلس النواب الأميركي كان يهدف إلى إنهاء أو تقييد العمليات العسكرية ضد إيران، بعد عدم حصوله على الأغلبية المطلوبة.
وذكرت تقارير إعلامية أن التصويت انتهى بتعادل الأصوات، إذ حصل القرار على 212 صوتاً مؤيداً مقابل 212 صوتاً معارضاً، ما أدى إلى سقوطه وعدم اعتماده.
وبحسب التقارير، انضم ثلاثة نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين لصالح القرار، بينما صوّت نائب ديمقراطي واحد ضده، ما أدى إلى نتيجة التعادل.
وكانت المبادرة تهدف إلى فرض قيود أو إنهاء العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، بحجة ضرورة موافقة الكونغرس على أي تحركات عسكرية.
وقال مشرعون ديمقراطيون إن استمرار العمليات دون تفويض من الكونغرس يتعارض مع الدستور الأميركي، بينما رأى الجمهوريون أن استمرار الضغط على إيران ضروري للأمن القومي.
يُشار إلى أن مجلس الشيوخ كان قد رفض في وقت سابق قراراً مماثلاً، في تصويت انتهى بـ51 صوتاً ضد القرار مقابل 49 صوتاً مؤيداً.
ويرى محللون أن الانقسام السياسي داخل الكونغرس حول ملف إيران يعكس خلافاً متزايداً حول سياسة الإدارة الأميركية الحالية تجاه المنطقة.



