أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن اتخاذ خطوة جديدة تستهدف وحدة مرتبطة بتصنيع الطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى تخصيص مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات حول هذا البرنامج.
وقالت الوزارة إن برنامج المكافآت يشمل أي معلومات عن أشخاص مرتبطين ببرنامج الطائرات المسيّرة الإيراني، أو شبكاتهم المالية، أو شركائهم.
ووفقاً للبيان، تزعم واشنطن أن شركة “كيميا بارت سيفان” المرتبطة بقوة القدس التابعة للحرس الثوري تلعب دوراً رئيسياً في تصنيع واختبار وتوريد الطائرات المسيّرة.
وأضافت أن ستة أفراد مرتبطون بهذه الشبكة ويشاركون في تطوير ونقل تقنيات الطائرات المسيّرة.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن هذا الإجراء يندرج ضمن جهودها لتقليص القدرات المالية والعسكرية للحرس الثوري الإيراني على المستوى الدولي.
ولم يصدر رد رسمي فوري من طهران، إلا أن إيران عادة ما تعتبر مثل هذه الإجراءات جزءاً من سياسة الضغط الأميركية.



