الباكستانية الأصل شبانة محمود تبرز كمرشحة قوية لرئاسة وزراء بريطانيا الجديدة

أدت نتائج غير متوقعة في الانتخابات المحلية في بريطانيا إلى أزمة سياسية جديدة، وسط تصاعد المطالبات باستقالة رئيس الوزراء كير ستارمر.

وذكرت تقارير إعلامية أن الهزيمة الكبيرة للحزب الحاكم في الانتخابات المحلية دفعت عدداً من أعضائه إلى تقديم استقالاتهم، بينما طالب آخرون رئيس الوزراء بالخضوع لتصويت على الثقة.

وبحسب التقارير، لم يعلن كير ستارمر حتى الآن موقفه من الدعوات المطالبة باستقالته، إلا أن الضغوط المتزايدة داخل الحزب دفعت القيادة إلى بحث غير رسمي عن بدائل محتملة.

وفي هذا السياق، برزت وزيرة العدل البريطانية شبانة محمود كأحد أبرز الأسماء المرشحة لتولي منصب رئيس الوزراء، حيث يُنظر إليها كأقوى منافس محتمل داخل حزب العمال.

وفي حال اختيارها، ستصبح أول رئيسة وزراء بريطانية من أصول باكستانية وأول مسلمة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد.

في المقابل، لا يزال نحو مئة عضو من حزب العمال يعلنون دعمهم لكير ستارمر، فيما تشير التوقعات إلى أن الأيام المقبلة قد تحمل تطورات سياسية حاسمة داخل الحزب الحاكم.