وزير الخارجية الإيراني: الضغوط العسكرية لن تحقق شيئاً ووساطة باكستان لم تفشل بعد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إغلاق مضيق هرمز ليس مسؤولية إيران، بل نتيجة للتوترات التي تسببت بها أطراف أخرى في المنطقة، مؤكداً أن الممر البحري مغلق فقط أمام الدول والقوى المشاركة في الحرب ضد إيران.

وأضاف عراقجي أن طهران تؤيد الدبلوماسية والمفاوضات، لكن أي حوار مع الولايات المتحدة يتطلب إظهار الجدية والاحترام المتبادل، مشدداً على أن إيران ترفض الضغوط والتهديدات وأي عمل عسكري ضدها.

وأوضح أن إيران واجهت العقوبات الأميركية لسنوات، وكانت ملتزمة بالكامل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، إلا أن الثقة بواشنطن ما زالت محدودة.

وأكد أن البرنامج النووي الإيراني مخصص للأغراض السلمية فقط، وأن طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن قضايا تخصيب اليورانيوم ستُناقش في المراحل المقبلة من المفاوضات.

وقال عراقجي إن ما لم يتحقق عبر الضغوط العسكرية لا يمكن فرضه من خلال المفاوضات أيضاً، مضيفاً أن إيران تريد حواراً قائماً على الكرامة والمساواة.

وأشار إلى أن طهران تحاول الحفاظ على وقف إطلاق النار وإعطاء فرصة للدبلوماسية، لكنه أقر بأن المفاوضات الحالية تعاني من غياب الثقة.

وبشأن جهود الوساطة الباكستانية، قال وزير الخارجية الإيراني إن مبادرات إسلام آباد لم تفشل حتى الآن، رغم مواجهتها بعض الصعوبات.

كما ألمح إلى تورط إحدى الدول بشكل مباشر في الحرب، من دون أن يسميها.

وأكد عراقجي أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام جميع السفن التجارية، باستثناء السفن التابعة للدول المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران.