قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن هناك تقدماً في المفاوضات الجارية مع إيران.
وأضاف، خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، أن التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار مع إيران سيبقى مرتبطاً بمعالجة المخاوف الأساسية للرئيس الأميركي بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال فانس: “أعتقد أن هناك تقدماً يتحقق، لكن السؤال الحقيقي هو ما إذا كنا سنحقق تقدماً كافياً لتلبية الخط الأحمر الذي حدده الرئيس”.
وأوضح أن “الخط الأحمر” للرئيس دونالد ترامب يتمثل في حصول الولايات المتحدة على ضمانات كاملة وفعالة تؤكد أن إيران لن تتمكن أبداً من امتلاك سلاح نووي.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة بين واشنطن وطهران لا تزال مستمرة، بمشاركة بعض الوسطاء الإقليميين، من بينهم دول خليجية وباكستان.
من جانبها، أفادت وكالة «رويترز» بأن المسؤولين الأميركيين يطالبون إيران بقبول شروط صارمة تتعلق بتخصيب اليورانيوم وبرنامج الصواريخ ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، بينما تؤكد طهران أنها لن تقدم أي تنازل بشأن حقوقها النووية والدفاعية.
كما أشارت شبكة «سي إن إن» إلى وجود تباين في الآراء داخل البيت الأبيض بشأن السياسة تجاه إيران، حيث تدعم بعض الأطراف الحل الدبلوماسي، في حين يطالب جمهوريون متشددون بزيادة الضغوط وفرض شروط أكثر صرامة على طهران.
ويُذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد رفض سابقاً مقترحات إيرانية لوقف إطلاق النار، واصفاً إياها بأنها “غير مقبولة وغبية”.



