قال رئيس الوزراء شهباز شريف إن باكستان تحظى بثقة عالمية بفضل جهودها في تعزيز السلام

قال رئيس الوزراء شهباز شريف إن باكستان برزت كقوة رئيسية لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن الجهود الدبلوماسية للبلاد أسهمت في تيسير محادثات غير مسبوقة بين إيران والولايات المتحدة.

وخلال كلمته في المؤتمر الدولي السادس “پیغامِ اسلام”، أوضح أن هذه اللقاءات تعكس وحدة الأمة الإسلامية، مثمنًا دور العلماء في تعزيز الانسجام.

وكشف أن باكستان نجحت في إقناع قيادتي إيران والولايات المتحدة بالجلوس إلى طاولة الحوار لأول مرة منذ عام 1979، حيث عُقدت محادثات في إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل، معربًا عن شكره للطرفين لقبولهما الدعوة والموافقة على وقف إطلاق النار.

وأضاف أن ذلك يعكس الثقة التي يوليها المجتمع الدولي لباكستان، مؤكدًا أن بلاده قدمت خدمة مهمة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأعرب عن تفاؤله بأن الجهود الباكستانية المستمرة ستؤدي إلى سلام دائم، مشيدًا بدور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وكذلك بدعم الصين وتركيا ودول صديقة أخرى.

كما أشاد بجهود نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، وقائد القوات المسلحة المشير عاصم منير، في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وأكد التزام باكستان بحماية الحرمين الشريفين، وحرصها على تعزيز العلاقات مع السعودية، مشيرًا إلى وصول العلاقات الثنائية إلى مستويات متقدمة، خاصة في المجال الدفاعي.

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، جدد دعم بلاده لفلسطين وكشمير حتى نيل حقوقهما، مندّدًا بالإرهاب ومحاولات تقسيم الأمة الإسلامية.

ودعا العلماء إلى لعب دور فاعل في تعزيز الوحدة الوطنية، فيما تم خلال المناسبة تكريم عدد من الشخصيات تقديرًا لإسهاماتها.

من جانبه، أكد إسحاق دار التزام باكستان بالسلام الإقليمي وتعزيز الحوار، مشددًا على أهمية وحدة المسلمين ودور منظمة التعاون الإسلامي في هذا الإطار.