قال رئيس الوزراء شهباز شريف يوم الاثنين إن إجراءات تقديم الإغاثة للمواطنين ستستمر، في ظل المخاوف العالمية المتزايدة بشأن إمدادات الطاقة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وجاءت تصريحاته خلال ترؤسه اجتماعًا رفيع المستوى لمراجعة احتياطيات النفط في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.
وجاء هذا الموقف بالتزامن مع فرض الولايات المتحدة حصارًا على مضيق هرمز عقب انتهاء محادثات إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق مع إيران، ما زاد المخاوف بشأن حركة الشحن العالمية، خصوصًا إمدادات الوقود.
وخلال الاجتماع، وجّه رئيس الوزراء السلطات إلى متابعة استهلاك النفط بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن التخطيط والرقابة الفعّالة حالا دون حدوث أي نقص حتى الآن رغم الوضع المتقلب.
وأفاد المسؤولون بأن مخزونات النفط كافية حاليًا، مع التأكيد على ضرورة استمرار إجراءات الترشيد لضمان الاستقرار.
كما أوضحوا أنه تم تأمين ترتيبات لاستيراد النفط في المستقبل لتلبية الطلب المتوقع.
وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، ووزير الشؤون الاقتصادية احد تشيما، ووزير البترول علي بيرفايز مالك، ووزير الإعلام عطا الله تارر، وعدد من كبار المسؤولين من المؤسسات المعنية.
وخلال الأسبوعين الماضيين، خفضت الحكومة الفيدرالية أسعار البنزين مرتين بما يصل إلى 91.83 روبية للتر، كما خفضت أسعار الديزل بمقدار 134.81 روبية للتر، بعد زيادات حادة سابقة بلغت 137.23 روبية للبنزين و184.49 روبية للديزل في وقت سابق من الشهر.
كما أعلن رئيس الوزراء عن تقديم مساعدات مالية لعمال النقل العام والبضائع عبر المحافظ الرقمية، بهدف التخفيف من آثار أزمة الوقود ودعم المتضررين من ارتفاع أسعار النفط.



