قال البابا ليو إن الصراعات “الاستعمارية الجديدة” تتصاعد في العالم

قال البابا ليو إن انتهاكات القانون الدولي من قبل قوى عالمية تمارس “سياسات استعمارية جديدة” أصبحت أكثر وضوحًا، وذلك خلال خطاب قوي ألقاه يوم الاثنين أثناء جولة له في إفريقيا، وذلك بعد ساعات من هجوم مباشر شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليه.

وأضاف البابا، خلال لقائه مع قادة سياسيين في الجزائر وهي المحطة الأولى من جولته التي تشمل أربع دول إفريقية، أن مهمته في إفريقيا تهدف إلى “الشهادة للسلام والأمل الذي يتوق إليه العالم”.

وأكد أن “المستقبل يعود لأولئك الذين لا يسمحون للسلطة أو الثروة بأن تعميهم”، مشددًا على أن إفريقيا تدرك جيدًا أن القوى التي تهيمن على الآخرين تؤدي إلى تدمير العالم.

وأشار إلى أن القارة الإفريقية تمثل نموذجًا لفهم مخاطر الهيمنة، دون أن يذكر دولًا بعينها، لكنه واصل في الأسابيع الأخيرة انتقاد الحرب في إيران ووصفها بـ“جنون الحرب”.

وجاءت تصريحاته بعد أن وصف ترامب البابا بأنه “فظيع” في رد فعل على مواقف الفاتيكان من الحرب والسياسات الأمريكية المتعلقة بالهجرة، ما أثار ردود فعل غاضبة داخل الولايات المتحدة.

وقال البابا في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة من روما إلى الجزائر إنه لا ينوي الدخول في جدل مع ترامب، لكنه سيواصل التحدث ضد الحرب والدعوة إلى السلام والحوار والعلاقات متعددة الأطراف.

وأضاف أن جولته الإفريقية تهدف إلى لفت انتباه العالم إلى القارة، مشيرًا إلى أن أكثر من 20% من كاثوليك العالم يعيشون في إفريقيا، وأن رحلته تشمل 11 مدينة في أربع دول.

كما دعا في خطابه في الجزائر إلى بناء مجتمع قائم على العدالة والتضامن، محذرًا من استمرار انتهاكات القانون الدولي وتزايد النزعات الاستعمارية الجديدة في العالم.