من المقرر أن يزور رئيس الوزراء شهباز شريف الرياض خلال الـ48 ساعة المقبلة، وذلك بدعوة من ولي العهد محمد بن سلمان.
وخلال الزيارة، سيجري مباحثات حول أبرز التطورات الإقليمية والدولية، في إطار استمرار التنسيق بين باكستان والمملكة العربية السعودية، الحليف التقليدي لإسلام آباد.
وتأتي هذه الزيارة بعد محادثات مهمة في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، والتي كانت الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد، لكنها انتهت دون اتفاق، رغم استمرار وقف إطلاق النار الهش.
كما يُتوقع أن تشمل المباحثات التعاون المالي، خاصة بعد إعلان الرياض والدوحة تقديم 5 مليارات دولار كمساعدات لباكستان.
وسيرافق رئيس الوزراء وفد رفيع يضم عاصم منير، وإسحاق دار، وطارق فاطمي، فيما قد ينضم محمد أورنجزيب لاحقًا.
وتأتي الزيارة في ظل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، بعد توقيع اتفاقية دفاع مشترك في سبتمبر 2025، تنص على اعتبار أي اعتداء على أحد الطرفين بمثابة اعتداء على الآخر.



