متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني قال إن القوات الإيرانية استهدفت سفينة دعم عسكرية أمريكية “على مسافة كبيرة من ميناء صلالة في عمان”.
وأضاف البيان، الذي نقلته وكالة تسنيم شبه الرسمية،: “كما أعلنّا سابقًا، تحترم الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيادة الوطنية للبلد الشقيق والصديق عمان”.
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان حذّر السبت، قائلاً إنه إذا أرادت دول المنطقة “التنمية والأمن”، فلا يجب أن تسمح للأعداء بـ”إدارة الحرب” من أراضيها. وأضاف في منشور على X: “لقد قلنا مرارًا إن إيران لا تقوم بهجمات استباقية، لكننا سنرد بقوة إذا استُهدفت بنيتنا التحتية أو مراكزنا الاقتصادية. إلى دول المنطقة: إذا أردتم التنمية والأمن، لا تسمحوا لأعدائنا بإدارة الحرب من أراضيكم”.
جاء ذلك وسط ضربات أمريكية-إسرائيلية على إيران، حيث قُتل خمسة أشخاص وأصيب سبعة آخرون بعد هجوم على وحدة سكنية في مدينة زنجان شمال غرب إيران.
ردًا على ذلك، شنت إيران هجمات على قواعد أمريكية في المنطقة. وقد أعلنت البحرين اعتراض وتدمير 174 صاروخًا و385 طائرة مسيرة منذ بداية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية.
الحوثيون أطلقوا هجمات على إسرائيل، حيث أعلن المتحدث العسكري للحوثيين العميد يحيى سريع مسؤوليتهم عن أول هجوم صاروخي على إسرائيل منذ بدء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، مؤكّدًا استعدادهم للتدخل العسكري إذا استمرّت الهجمات على إيران ووكلائها.
في السعودية، أصيب حوالي 10 جنود أمريكيين في هجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان الجوية، وأُصيب اثنان منهم بجروح طفيفة ناجمة عن شظايا. كما تعرضت طائرة للتزود بالوقود لأضرار.
الهجمات استمرت أيضًا في الكويت وعُمان، حيث استهدفت الطائرات المسيرة مطار الكويت الدولي وميناء صلالة، مسببة أضرارًا مادية دون سقوط قتلى.
في إيران، أسفرت ضربة إسرائيلية على أصفهان عن مقتل 26 شخصًا بينهم سبعة أطفال وسبع نساء.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حذّر من أن إيران ستنتقم “بثمن باهظ” للهجمات الإسرائيلية على المنشآت الصناعية والنووية، مشيرًا إلى أن الهجمات نفّذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
الحرس الثوري الإيراني دعا أيضًا العاملين في المواقع الصناعية المرتبطة بالولايات المتحدة أو إسرائيل لمغادرة أماكن عملهم فورًا، تحسبًا لهجمات انتقامية إضافية.
الضربات الأمريكية-الإسرائيلية استهدفت منشأتي نوويين كبيرتين في إيران، إضافة إلى مصنعين للصلب، فيما أعلنت إسرائيل عن اعتراض صواريخ إيرانية أطلقت رداً على ذلك، وأسفر الهجوم عن مقتل شخص واحد في تل أبيب وإصابة أربعة آخرين، بينما دوت صفارات الإنذار في القدس وسُجلت انفجارات قرب أريحا بالضفة الغربية المحتلة.



