أكد رئيس الوزراء شهباز شريف أن حكومته لن تهدأ حتى استكمال إعادة تأهيل متضرري السيول، موجهاً بتسريع عمليات الإغاثة والإنعاش.
وأوضح في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن باكستان، كدولة نامية، تتعرض بشكل متكرر لتبعات الكوارث الطبيعية الناجمة عن تغير المناخ، وقد حمل صوت الشعب المتضرر إلى العالم.
وعقب خطابه في نيويورك، ترأس شهباز شريف عبر الفيديو مؤتمراً لمراجعة الوضع الراهن وجهود الإغاثة، حيث وجّه وزير التخطيط أحسن إقبال بالإشراف المباشر على عمليات الإنقاذ والإنعاش، وعقد اجتماعات متابعة منتظمة. كما أمر رئيس الوزراء رئيس هيئة إدارة الكوارث الوطنية NDMA بتقديم الدعم الكامل للأقاليم وهيئات إدارة الكوارث المحلية، واستكمال حصر الخسائر في المناطق المتضررة بشكل عاجل.
وشدد على ضرورة الإسراع في تقدير الخسائر التي لحقت بالمحاصيل والبنية التحتية، بهدف وضع خطة شاملة لعمليات التعويض وإعادة التأهيل. كما أصدر توجيهات للهيئة الوطنية للطرق والجسور NHA بسرعة إصلاح الجزء المتضرر من الطريق السريع M5 عند نهر ستلج، وإغلاق الفجوة عند جلال پور پیر والا على وجه السرعة.
كما دعا إلى اتخاذ تدابير عاجلة للوقاية من الأمراض الناتجة عن المياه الراكدة، وتشجيع زراعة محاصيل بديلة مناسبة في المناطق المنكوبة. وأُبلغ الاجتماع بأن نحو 350 ألف متضرر عادوا بالفعل من المخيمات ومراكز الإيواء إلى منازلهم.
وطلب شهباز شريف إعداد تقرير شامل عن حجم الخسائر خلال أسبوع واحد، مع عرض خطة متكاملة لمعالجتها.
وفي سياق متصل، ترأس رئيس الوزراء اجتماعاً عبر الفيديو مع الجانب الماليزي لبحث تعزيز التجارة الثنائية، مشيداً بمواقف ماليزيا الداعمة لباكستان في الأوقات الصعبة، وداعياً إلى وضع آليات عملية لتصدير اللحوم الباكستانية إلى ماليزيا.
وعقب زيارته لنيويورك، توجه شهباز شريف إلى جنيف حيث التقى رئيس حزب الرابطة الإسلامية نواز شريف واطمأن على صحته، وأطلعه على نتائج زيارته للولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ثم واصل رحلته إلى لندن حيث سيمكث ثلاثة أيام قبل العودة إلى باكستان.



