استشهد جنديان وقُتل 11 إرهابياً خلال عملية استخباراتية في منطقة وزيرستان الجنوبية بإقليم خيبر بختونخوا، وفقاً لبيان صادر عن إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني
(ISPR)
يوم الثلاثاء
وجاء في البيان: “في 24 يونيو 2025، نفذت قوات الأمن عملية استخباراتية في منطقة سرا روغہ، بمديرية وزيرستان الجنوبية، بعد ورود تقارير عن وجود خوارج تابعين للوكيل الهندي، فتنة الخوارج
وكانت الحكومة الباكستانية قد صنّفت، في يوليو من العام الماضي، تنظيم “تحريك طالبان باكستان” المحظور تحت مسمى “فتنة الخوارج”، وألزمت جميع المؤسسات باستخدام مصطلح “الخوارج” للإشارة إلى منفذي الهجمات الإرهابية على باكستان
وأوضح البيان أن القوات استهدفت موقع الإرهابيين بشكل فعال، وتم “إرسال 11 من الخوارج المدعومين من الهند إلى الجحيم، فيما أصيب سبعة آخرون
وأضاف البيان: “خلال تبادل إطلاق النار العنيف، استُشهد الرائد الباسل سيد معیظ عباس شاه (37 عاماً، من منطقة چکوال) أثناء قيادته للقوات من الخطوط الأمامية، إلى جانب البطل الآخر، لانص نايك جبران الله (27 عاماً، من منطقة بنو)
وأشار البيان إلى أن الرائد معیظ كان معروفاً بـ”شجاعته وأعماله الجريئة في العديد من العمليات ضد الخوارج
وتابع البيان: “تجري حالياً عمليات تطهير لضمان خلو المنطقة من أي عناصر خوارج مدعومة من الهند، وتؤكد القوات المسلحة الباكستانية تصميمها على القضاء على آفة الإرهاب المدعوم من الهند في البلاد، إذ تُعزّز مثل هذه التضحيات من رجالنا الأبطال عزمنا أكثر
من جانبه، أشاد وزير الداخلية محسن نقوي بتضحيات الجنود الشهداء الذين قاتلوا بشجاعة ضد العدو خلال العملية
وقال في بيان: “قدّم الرائد سيد معیظ عباس ولانس نايك جبران الله حياتهم من أجل مستقبل آمن للأمة. إنهم أبطال حقيقيون أحبطوا مخططات الإرهابيين المدعومين من الهند وقضوا على 11 مسلحاً
وأضاف: “ضحّى هؤلاء الشهداء بأرواحهم لتوجيه رسالة قوية إلى العدو، وهم مثال فخر للبسالة والشجاعة. وسيبقى تضحيتهم البطولية خالدة في ذاكرة الشعب
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قُتل خمسة إرهابيين في عمليات بمحافظتي بيشاور وشمال وزيرستان، وصفتهم القوات المسلحة بأنهم “مدعومون من الهند
كما اتهم مدير عام
ISPR،
الفريق أحمد شريف تشودري، الهند بتفعيل “أصولها” لتكثيف الهجمات الإرهابية داخل باكستان، مقدماً “أدلة دامغة” على تورط الدولة الهندية في الإرهاب الذي يُدار من قبل أفراد من الجيش الهندي
وقال: “بعد أحداث بَهَلغام، ونتيجة لمخططاتهم الإرهابية، أوكلت الهند مهاماً جديدة لكل أصولها، من الإرهابيين العاملين في بلوشستان، إلى فتنة الخوارج والخلايا الإرهابية المستقلة… ولدينا معلومات استخباراتية موثوقة حول ذلك
وتشهد باكستان تصاعداً في الأنشطة الإرهابية، خصوصاً في خيبر بختونخوا وبلوشستان، منذ أن أنهت حركة طالبان باكستان وقف إطلاق النار مع الحكومة في نوفمبر 2022



