كشفت تقارير إعلامية أن حملة دعائية منظمة تنطلق من حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي من الهند وأفغانستان، تهدف إلى الإضرار بالعلاقات الودية بين باكستان وإيران.
ووفقًا لما نشرته إكسبريس نيوز، فإن هذه الحملة تروج لمزاعم كاذبة مفادها أن باكستان تسعى لتجريد إيران من قدراتها النووية، وتصطف إلى جانب إسرائيل، وهو أمر عارٍ تمامًا عن الصحة. التقارير أوضحت أن هذه الأكاذيب يتم ترويجها من خلال حسابات مزيفة هدفها إثارة الفتنة بين البلدين المسلمين.
التقارير أضافت أن بعض وسائل الإعلام الغربية، مثل صحيفة ديلي ميل، ساهمت أيضًا في ترويج ادعاءات ملفقة ضد باكستان، حيث تم الزعم بأن باكستان قد تهدد بشن هجوم نووي على إسرائيل، وهو اتهام لا أساس له من الصحة، ويهدف لتصوير باكستان كقوة نووية غير مسؤولة.
كما تروج هذه الحملة لأكذوبة تفيد بأن باكستان تربطها اتصالات سرية بإسرائيل، في حين أن الموقف الباكستاني من القضية الفلسطينية واضح وثابت، وقد عبّرت القيادة الباكستانية مرارًا عن دعمها الكامل للفلسطينيين ومعارضتها الصريحة للاعتداءات الإسرائيلية.
وأكدت التقارير أن العلاقات الباكستانية الإيرانية قوية وتتجه نحو مزيد من التعاون، حيث اتفقت الدولتان على تعزيز التعاون في مجالات الأمن الحدودي والتجارة ومكافحة الإرهاب، كما أن الحدود بين البلدين مفتوحة والتبادل التجاري والزيارات بينهما تجري بشكل طبيعي.
ويُعتقد أن الهدف من هذه الحملة هو تمزيق وحدة العالم الإسلامي وإثارة الشكوك بين شعوبه، وتؤكد الجهات الرسمية أن الرد على هذه الحرب النفسية يكون بنشر الحقيقة وتعزيز وحدة الصف الإسلامي.



