تصعيد خطير: إسرائيل تستهدف منشآت دفاعية وغازية في طهران وإيران ترد بوابل صواريخ باليستية

شنت الطائرات الإسرائيلية ضربات جوية استهدفت منشآت دفاعية رئيسية في العاصمة الإيرانية، بما في ذلك مقر وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة، بالإضافة إلى منظمة أبحاث ودعم الدفاع (سبند).

ووفقًا لوكالة تسنيم شبه الرسمية، وقعت الضربات في وقت متأخر من ليلة السبت في منطقة نوبنياد شمال طهران، مما تسبب في أضرار هيكلية طفيفة لأحد مباني الوزارة، دون تسجيل أي إصابات

وزعمت التقارير أن طائرات إسرائيلية كانت وراء الهجوم، في خطوة نادرة وجريئة لتنفيذ ضربات عميقة داخل طهران. كما تعرضت منشأة سبند، التابعة لجناح الأبحاث الدفاعية الإيراني، لضربة منفصلة في نفس المنطقة

وأكدت مصادر دفاعية إيرانية أن الأضرار كانت محدودة، وأن العمليات في المواقع المتأثرة مستمرة إلى حد كبير

وقبل ساعات، علقت إيران جزئيًا إنتاج الغاز في أكبر حقل غاز في العالم بعد أن تسببت ضربة إسرائيلية في اندلاع حريق، بحسب ما أفادت به وكالة تسنيم، في أول هجوم إسرائيلي على قطاع النفط والغاز الإيراني.

تتشارك إيران مع قطر في حقل الغاز “بارس الجنوبي”، واستهدافه يُعد تصعيدًا كبيرًا في النزاع، الذي أدى بالفعل إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة 9% يوم الجمعة، رغم أن إسرائيل تجنبت استهداف النفط والغاز الإيراني في اليوم الأول من هجماتها.

وفي المقابل، أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل مساء السبت، مما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب وحيفا وعدة مدن شمالية.

وسُمع دوي انفجارات بعد ذلك بوقت قصير، حيث هرع السكان إلى الملاجئ، ما يشير إلى نجاح بعض الضربات وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، قُتلت امرأة إسرائيلية وأصيب العشرات في مدينة تمرة بمنطقة الجليل الأسفل إثر الهجوم الصاروخي الإيراني.

وذكرت قناة “برس تي في” أن إيران استخدمت صواريخ من طراز “عماد” و”قادر” و”خيبر شكن” في الضربات الأخيرة على إسرائيل.