أكدت رئيسة وزراء البنجاب، مريم نواز شريف، في بيان لها بمناسبة اليوم الدولي للعب، على الدور الحيوي الذي يلعبه اللعب في تنمية الطفل، معتبرة إياه حقًا أساسيًا يتجاوز كونه مجرد وسيلة ترفيهية
وقالت: “الطفل المبتسم واللّاعب هو رمز لمجتمع سعيد”، مشددة على أن اللعب ليس مجرد متعة، بل هو ضروري للنمو العقلي والعاطفي والإبداعي للأطفال
وأوضحت رئيسة الوزراء أن كل طفل يستحق ليس فقط الحصول على التعليم، بل أيضًا الحق في اللعب والتعلم بحرية والابتسام دون قلق. وأضافت: “من المأساوي أن يُحرم الأطفال في أماكن مثل كشمير وفلسطين من حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الفرح البسيط المتمثل في اللعب”
وفي معرض تسليطها الضوء على المبادرات التي أطلقتها حكومتها، ذكرت مريم نواز أن “مركز نواز شريف للتميز في التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة” يعتمد التعلم من خلال اللعب كجزء أساسي من نموذجه التعليمي
وقالت: “نعمل على بناء مجتمع وبيئة يشعر فيها كل طفل بالأمان والحرية، ويحظى بفرص متكافئة للعب والتعلم والنمو”، مجددة التزام حكومتها بتنمية الطفل وحمايته
كما دعت مريم نواز المجتمع الدولي إلى تبني الحوار لضمان السلام، مشيرة إلى أهمية اللعب في الطفولة كجزء من الجهود العالمية للاعتراف بحقوق الأطفال في الترفيه والرفاهية



